| الصفحة الرئيسية > أسئلة وأجوبة > هجمات ضد الإسلام والمسلمين |
|
 |
|
| عرض الأسئلة حسب: المواضيع / التاريخ |
|
| يرجى الضغط على السؤال لقراءة الجواب. |
|
|
سؤالي هو اذا كان الادعاء بان الاسلام هو دين الله وكامل بكل شرائعه واحكامه لماذا لم يحرم الرق في الاسلام؟ حسب الشرع المسلم يستطيع شراء وبيع العبيد والجواري في يومنا هذا اذا سمح والي البلد كما هو الحال في موريتانيا. هل هذا يعني ان الله موافق على التعامل بالرق الى يوم الدين؟
|
| |
ســعد خوري - |
|
لم يبح الإسلام بيع الرقيق مطلقا، ولكن المسلمين كانوا يشترون الرقيق الذين كانوا منتشرين في العالم نتيجة لممارسات الدول والشعوب والإمبراطوريات الموجودة في ذلك الوقت، وعلى رأسها الإمبراطورية البيزنطية المسيحية، لغرض تحريرهم الفوري أو من خلال نظام المكاتبة الذي هو نظام تأهيل ينتهي بتحررهم ليكونوا في النهاية قادرين على كسب عيشهم وعلى الاندماج في المجتمع. أي أن العبد الذي يدخل المجتمع المسلم يكون قد خطا نحو الحرية؛ إما فورا أو بعد فترة من الوقت، ومنذ اليوم الأول فقد أصبح مصان الكرامة وله كل الحقوق الإنسانية، وينبغي على سيده أن يطعمه مما يأكل ويلبسه مما يلبس وأن يكلفه بما يطيق من العمل ولو ضربه فيتحرر تلقائيا بحكم القضاء الإسلامي.
والاسترقاق محرم في الإسلام من أول يوم، ويكفي أن نتذكر أن الفقه الإسلامي الذي تفرع وفصّل في كثير من المسائل الواقعية والافتراضية لا يوجد فيه أدنى أثر لعملية تحويل حر إلى عبد، بل وقد قيد الإسلام أخذ الأسرى من العدو (الذين يعتبرهم الإسلام لأول مرة في تاريخ البشرية أسرى وليسوا عبيدا) إلا عند نشوب معركة طاحنة، حيث يقول تعالى:
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } (الأَنْفال 68-69)
وعند انتهاء المعركة يقرر الإسلام أن مصير هؤلاء الأسرى محصور في أمرين هما إما الإطلاق منّا دون مقابل أو مقابل فدية، ولا يجوز استرقاقهم أو بيعهم، حيث يقول تعالى:
{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} (محمد 5)
وفي النهاية فإن الشريعة الإسلامية الكاملة تعاملت مع هذا الوضع الشاذ الذي لم يكن الإسلام مسئولا عنه بصورة عظيمة مبهرة. وقد قضى الإسلام على الفوارق بين البشر وأرسى مبدأ الأخوّة الإنسانية الحقيقية، وأتاح للعبيد أن يترقوا لأعلى المراتب في المجتمع الإسلامي، وكان من كبار الصحابة من كانوا سابقا من العبيد كبلال وصهيب وسالم وغير ذلك الكثير، كما كان منهم الكثير من كبار التابعين وكبار العلماء بعد ذلك. وفي مصر مثلا أصبح المماليك هم الملوك وأصبح الانتماء إلى سلالتهم مثار فخار وشرف وعزة.
وفي المقابل نرى الشعوب المسيحية قد ارتكبت في القرن الخامس عشر إلى أوائل القرن العشرين أكبر كارثة استعباد في تاريخ البشرية في العالم الجديد. وحتى بعد تحرير العبيد فلم يكن هناك برامج لتأهيلهم أو الاعتناء بهم فأصبحوا عرضه للفقر والمرض والجريمة. ولأن عملية التحرير كانت قرارا سياسيا محضا ولم تكن تتضمن تعليما وتكريسا لمبادئ العدالة والمساواة بين البشر فلم تزل من المجتمعات المسيحية الفوارق ولم يعرفوا الأخوّة الإنسانية، واستمرت معاملتهم إلى فترة طويلة بعنصرية وبكثير من التمييز؛ فلم يحصل العبيد في أمريكا على حقوقهم إلا قبل أربعين عاما تقريبا مع بقاء روح العنصرية البغضية تبرز بين حين وآخر مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمسيحية وتستخدم رموزها من الصليب والصليب المعكوف وغير ذلك. أما في الإسلام فإن العنصرية تتناقض تماما مع تعاليم الإسلام ولايمكن أن يكون المسلم مسلما حقيقيا أو يستخدم شعارات الإسلام إذا كان عنصريا، ولم يتواجد في تاريخ الإسلام كله حركات كهذه تستند إلى الدين. تميم أبو دقة
|
|
|
|
يقول المسيحيون ان الاسلام دين لا يحس الانسان بالامان فيه بدليل الحديث الذي يقول ان المؤمن يظل يعمل بعمل اهل الجنة فيقع عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها و هذا الحديث يحيرني واحس بالظلم ارجو التوضيح
|
| |
صفاء - مصر |
|
الإسلام يبين أن كل نفس بما كسبت رهينة، والإنسان مسئول عن أعماله التي هي تقرر مصيره. ومع أن النجاة والفوز بالجنة هي من رحمة الله تعالى إلا أن ميزان الأعمال يؤخذ بعين الاعتبار. الهدف من الشريعة هو تنظيم علاقة الإنسان مع الله ومع أخيه الإنسان. وفيما يتعلق بالعلاقة بين البشر فإن الشريعة تلعب الدور الحاسم في تحويل حياة البشر إلى الأمن والسلام والطمأنينة، ومبدأ الثواب والعقاب مبدأ مهم منسجم مع الفطرة الإنسانية التي ترغب في الثواب وتخشى من العقاب. ولا تنكر البشرية أهمية هذا المبدأ لتحقيق الأمن الإنساني. أما فيما يتعلق بهذا الحديث فهو يشجع على الالتزام بالشريعة ويحذر من النكوص والتراجع كي لا يرتكب الإنسان ظلما بحق نفسه وحق الآخرين في أي مرحلة من مراحل حياته. وهذا القلق يؤدي إلى مزيد من الالتزام ويوجهه إلى طريق الأمن والأمان. أما المسيحية فقد تحررت من الشريعة واعتبرتها لعنة؛ وهذا يعني أن معيار الأعمال الحسنة والسيئة لم يعد موجودا، وبهذا يستوي المحسن والمسيء، وقدمت شعورا خادعا بالأمان يجعل الإنسان مغرقا في المعاصي والآثام دون أن يشعر بمدى ضررها على نفسه وعلى الآخرين، لأنها لم تربط النجاة بالعمل بل بمجرد الاعتراف بفداء المسيح. إن كل الأمان والسلام في الإسلام الذي هو دين الأمن والسلام. والالتزام بالشريعة يترك أثرا مباشرا لهذا الأمن على الصعيد الفردي والجماعي على أرض الواقع. ويمكن المقارنة بين النظرية الإسلامية والنظرية المسيحية من خلال التطبيق العملي وأثر ذلك على المجتمعات. فنرى أن الإسلام قد حلّ كثيرا من المعضلات والآفات الاجتماعية التي ما زالت المجتمعات المسيحية تسعى بكل الطرق لمعالجتها. فمثلا نرى أن تحريم الخمر قد أدى إلى تحويله إلى عادة شاذة لا يشعر من يقوم بها بأمان وطمأنينة وكأنه يمارس حقه المشروع، وهذا الضغط الاجتماعي يقاوم هذه الآفة بشكل مذهل، بينما نرى المجتمعات المسيحية تسعى بكل الطرق لتنظيم هذه العادة والتقليل من أضرارها التي ترفع من مستوى الجريمة وحوادث الطرق وغير ذلك. وهناك أمثلة أخرى كمسألة الانحلال الجنسي التي أدت إلى الإخلال بالبنية الاجتماعية وظهور أنماط من العلاقات التي ترهق المجتمعات والحكومات وتسعى لمحاولة معالجتها وتنفق على ذلك أموالا طائلة وجهودا جبارة دون جدوى. باختصار فإن المسيحية تحاول أن تساير النفس الأمارة وتقضي على النفس اللوامة التي تدفع الإنسان نحو الارتقاء وإصلاح علاقة الإنسان بالله وبأخيه الإنسان. والشريعة لا تكون لعنة إلا على الخطاة الذين سيؤاخذون بها نتيجة لمخالفتهم لها، بينما هي جنة بالنسبة لبقية البشر وللذين يلتزمون بها. تميم أبو دقة
|
|
|
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، ما رأيكم بالوجود اليهودي على أرض فلسطين، هل لهم الحق في ذلك؟
|
| |
سمية - عمان |
|
منذ أن أخذ الاستيطان الصهيوني يمتد في أرض فلسطين، وجماعتنا تنبه إلى هذا الخطر الداهم. وفي خطبة بعنوان: الكفر ملة واحدة هاجم الخليفة الثاني للمسيح الموعود عليه السلام الدول الغربية لمؤامرتها في إقامة كيان لليهود في فلسطين. وأما ظفر الله خان مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة فمواقفه وخطبه في هيئة الأمم لا ينساها التاريخ. للتفصيل يراجع كتاتب (كارثة الخليج) للخليفة الرابع. هاني طاهر
|
|
|
|
الى اخوتي المسلمين الصالحين ما موقف اخوتي من الذي يحصل في فلسطين فاليوم مجزرة او محرقة في غزة هل هناك مايمكنني فعله والله لااعرف مااقول انا جاهز للجهاد بالنفس والمال الى اين اللجئ من بعدلجوئي الى الله والدعاء لاخوتنا في فلسطين
|
| |
سلطان الهيبي - النمسا |
|
أخي الكريم، مشاعرك نحسبها صادقة، وإن القلب ليحزن بل يدمى على قتل الأبرياء في كل مكان. ولا حول ولا قوة إلا بالله. ولكن العاطفة لا تكفي، والاندفاع بتهوّر قد يكون مضرًّا. إن من أراد أن يقاتل دولة فعليه أن يعدّ العدة لذلك، قال تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ }، أما القتال قبل الإعداد فهو مخالفة لأمر الله. إن الواجب قبل القتال العسكري هو نهضة الأمة أخلاقيا واقتصاديا وسياسيا.. بالله عليك، هل يُعقل أن تقاتل مَن يبيعك السلاح؟! وقبل القتال لا بدّ أيضا من أن تتفق الأمة على طريقة القتال ووقته، وعلى الدافع وراءه، ونتائجه وعواقبه. ولا بدّ قبلها من وحدة القرار، فلا يجوز لأي أحد أن يتخذ زمام مبادرة إعلان الحرب، بل هذا من صلاحية رجل واحد في الدولة، أو هيئة واحدة، وهو من أعطاه الدستور هذه الصلاحية؛ سواء أكان رئيس الدولة، أم رئيس وزرائها، أو مجلس نوابها، أم مجلس شيوخها، أم غير ذلك. لذا هذه هي النصائح التي يجدر إسداؤها للفلسطينيين، وليس دغدغة عواطفهم وخداعهم بوصفهم برأس الحربة في مواجهة العدو!! إن مَن يجب أن يكون رأس الحربة هي الدول العربية المستقلة المجاورة الكبيرة، وليس الأسرى تحت الاحتلال! هذه بدهيّة. فيا أيها الناس، تعقّلوا ولا تتهوروا. أعدّوا أجيالكم للمواجهة كما أعدّ لكم أعداؤكم إعدادا استمرّ قرونا.. إن الانتصار في هذه المواجهة لن يتم بعمل عشوائي متسرع، بل لا بد له من إعداد من كل النواحي.. وهذا يحتّم أولا الوحدة التي لن تتم إلا من خلال مَن أرسله الله تعالى لنصرة هذه الأمة بعد هدايتها إلى صراط الله المستقيم. إنه المسيح الموعود عليه السلام الذي كفروا به وكفّروه، ولن يجدوا نصرا ما داموا كذلك، فليبحثوا عن علّة تأخير النصر.. والله وحده الهادي والناصر. يرجى قراءة كتاب (كارثة الخليج والنظام العالمي الجديد) للخليفة الرابع للمسيح الموعود عليه السلام لمعرفة عواطفنا تجاه هذه المآسي وحلولها من وجهة نظرنا. هاني طاهر
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما رائيكم فى الجهاد ضد اسرائيل وامريكا فى الوقت الحاضر ولا سيما ان اسرائيل قد احتلت ديار لمسلمين وامريكا قد احتلت ديار المسلمين ؟وان الله ورسول الله قد امرنا بفرضية الجهاد فى حال احتلال ديار المسلمين وأرجوا التوضيح ؟ وشكرا
|
| |
اسامة - فلسطين |
|
أين أمرنا الله تعالى ورسوله بالجهاد في حال احتلال ديار المسلمين؟ لقد أمرنا الله تعالى بالجهاد دفاعا عن الدين وأماكن العبادة ودفاعا عن المستضعفين، قال تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ . الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).. أما مَن يسرق المال ويغتصب الأرض والعقارات فهذا لا خلاف بين العقلاء في العالم مهما كانت أديانهم ولغاتهم على وجوب استرداد الحقوق منه بأيسر الطرق وأسرعها وأقلها تكلفة، حتى لو أدى ذلك إلى قتال.. ولكن هذا لا يسمى جهادا، لأن الجهاد هو بذل الوسع في صالح الدين، وليس في صالح المال والعقارات والأرض.. مع أن الدفاع عن المال والأرض له أجر كبير أيضا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قُتل دون ماله فهو شهيد)، ولكنه لا يسمى جهادا، بل قتال واجب. فلا بدّ من تحديد الاصطلاحات أولا. والآن، أقول بالنسبة إلى قتال إسرائيل وأمريكا والفلبين وروسيا والهند والصين وتايلاند وأوروبا عن بكرة أبيها وبقية دول العالم: أيها المسلمون، اتفقوا فيما بينكم، وسينتهي استغلال العالم لكم وطمعه في خيرات بلادكم. أيها المسلمون، لتكن أفعالكم أكثر من أقوالكم.. خفِّضوا ضجيجكم وسارعوا إلى التفكّر في سبب ما يحل بكم! قد لا نختلف بالنسبة إلى بعض الدول المذكورة، لكن ماذا عن بقية الدول؟ كثير من المسلمين على غير وفاق مع دولهم، أليس هنالك جبهة إسلامية في تايلاند، ومثلها في الفلبين، وثالثة في الشيشان ورابعة في كشمير وعاشرة في كمبوديا.. لماذا يحلّ العالم مشاكله وقضاياه أو حلّها إلا نحن المسلمين؟ السبب ما يُلقى في بيوتهم منذ الطفولة عن المهدي الدموي والمسيح القاتل الذي يأتي في آخر الزمان.. بدل أن يشبعوا أطفالهم حديثا عن المودة وحب العالم ومساعدة المحتاجين والتعاون مع العالم على البر والتقوى.. السبب تلك الدروس المكثفة عن الولاء والبراء لكل من خالف.. عن حرمة الصَدَقة والصداقة مع غير المسلمين، عن حرمة إفشاء السلام على غير المسلم.. عن وجوب كراهيته. تريدون أن تقاتلوا أمريكا وهي التي تصدّر السلاح لكم؟ وهي التي تستغل خلافاتكم، وما أكثرها! إن الحرب العراقية الإيرانية ليست عنا ببعيدة، هل استطاع أحدكم حلّها؟ ألم يكن الغرب هو من يمكنه أن ينصر طرفا على آخر بكل سهولة؟ هل استطاع أحد منكم حلّ مشكلة احتلال الكويت؟ هل تمكن أحد منكم من الضغط على صدام ليخفف من سطوته على العراقيين حتى لا يقعوا في كارثة الاستعانة بأمريكا لطرد صدام وقتله؟ ببساطة، اتقوا الله، ونظفوا صفوفكم، وحصّنوا جبهتكم الداخلية، وسينتهي العدوان كله.. وقدموا شيئا عمليا، وانتهوا عن الصراخ، وهيا إلى العمل. واعلموا أن الله تعالى قد قال (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)، فطالما أن هناك مسيحًا مهديًّا قد بُعث، وطالما أن الناس-الذين يُفترض أنهم أول المؤمنين به- لم يؤمنوا به، فلن يزول عنهم العذاب. فهذا هو تفسير الكوارث كلها، فاتقوا الله ,وآمنوا برسله، واعملوا الصالحات، يجعل لكم الله مخرجا. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد. هاني طاهر
|
|
|
|
ما هو موقف الجماعة الاحمدية من هدم الجوامع وقتل وتهجير المسلمين في العراق وشكرا
|
| |
حسن الراوي - العراق |
|
نحن نرفض هدم الكنائس ومعابد غير المسلمين بشدة، فكم بالحري مساجد المسلمين؟! لقد أمرنا الله تعالى بالقتال دفاعا عن أماكن العبادة كافة، قال تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ). فالقتال قد فرض حتى لا تهدم الصوامع والبيع والمساجد والمعابد. أما تهجير المسلمين وقتلهم فهو جريمة عظمى، وكذلك تهجير كل بريء مهما كان دينه. إن ما يحدث في العراق الجريح من قتل وتهجير ليدمي قلب كل مسلم بل قلب كل إنسان. وإننا نبتهل إلى الله تعالى أن ينجي العراق من كل المجرمين. هاني طاهر
|
|
|
|
لماذا لم يناظر أحد منكم القمص ذكريا بطرس رغم دعوته إلي من يناظره؟
|
| |
أحمد فؤاد - |
|
لقد قمنا بالرد بوسائل مختلفة منذ أكثر من عام، منها برنامج الأستاذ مصطفى ثابت "أجوبة عن الإيمان"- الجزء الأول؛ الذي تناول القسم الأول من حلقات القمص زكريا بطرس والمتعلق بالعقائد المسيحية، كما أن الجزء الثاني سيبث قريبا جدا، هذا بالإضافة إلى برامج مختلفة ترد على الشبهات التي طرحها حول الإسلام. كذلك ويتصدر برامجنا برنامج "الحوار المباشر" وهو من ثلاث حلقات مباشرة شهريا، ويتم إعادته أسبوعيا أيام الخميس والجمعة والسبت. وقد قمنا بالاتصال بزكريا بطرس عن طريق الإيميل ندعوه إلى المناظرة ولكنه تهرب وأعلن في غرفته في البال توك وفي موقعه أننا لسنا بمسلمين وهو لا يريد إلا مناظرة المسلمين! المهم أنه لم يرد علينا بشكل مباشر بل راوغ وتهرب وحاول الإيحاء بأنه قد رد علينا. ولا يخفى على أحد أن دعواه للمناظرة دعوى كاذبة مخادعة شأنها شأن أسلوب برنامجه بشكل عام؛ فهو لا يعطي رقم هاتف ولا يسمح لأحد بالتواصل معه في برنامجه، بينما نحن برنامجنا مفتوح للجميع وأرقام هواتفنا معلنة. كذلك لا يخفى على متتبع مقدار جهله بما يقدمه؛ حيث يقرأ أسماء الكتب والمراجع كما يقرأ الاقتباسات بطريقة مضحكة تدل على ضآلة معرفته وعلى ثقافته المتدنية وتبين أنه ليس إلا قارئا لا يحسن القراءة. والعجيب أنه مع جهله يتبجح بدعواه المزيفة للمناظرة محاولا أن يظهر نفسه عالما بالإسلام وبخفاياه بينما تبدر منه ملاحظات وتعليقات تدل أنه يجهل أمورا بدهية. الحقيقة أن القمص زكريا بطرس ليس إلا بوقا يردد شبهات معروفة وقديمة وتتسم بالسطحية وضيق الأفق والتعصب الأعمى وبالسذاجة إلى حد كبير في معظمها، وكنا قد رددنا عليها تاريخيا من سنوات طويلة ابتداءا من سيدنا الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام الذي تصدى لأمثاله في الهند منذ أكثر من مائة عام. على كل حال، نحن مستمرون في برامجنا بإذن الله حيث نناقش فيها العقائد المسيحية ونقدم العقائد الإسلامية وجمال الإسلام وتعاليمه، ونرحب دوما بكل من يريد مناقشتنا أو التواصل معنا. تميم أبو دقة
|
|
|
|
السلام على من إتبع الهدى ,السيد هاني طاهر أود أن أعرف رأيك ورأي الجماعة من الحرب الأخيره على لبنان وما خلفته وما ستخلفه من أثر على الأمه الإسلاميه وما هو دور الأمه الإسلاميه عامة ودور الجماعة الأحمديه خاصه في فترة إزدادت فيه المضايقات والمحن على الأمة الإسلاميه فلم ننسى جرح الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وإذا بنا نستفيق على محاضرة للبابا أشد إيلاما .أيجب علينا الآن أن نجلس كلٌ في بيته ويجاهد نفسه
|
| |
الغيور على الإسلام - فلسطين |
|
ليس للمسلم أن يجلس في بيته ويجاهد نفسه فقط، بل لا بد له أن يكون فاعلا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر. والمسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط ولا يصبر كما في الحديث. ولا يجوز السكوت عن كلام البابا الشرير، ذلك أنه كلام باطل، وقد أكدنا ذلك في بيان صادر عن الجماعة، وفي خطبة لأمير المؤمنين بعد يومين من الخطاب السيئ. إذن، لا بد من ردة فعل، والمسلم لا بد أن يكون نشيطا فاعلا، لكن بالحكمة والموعظة الحسنة. ومن هنا فنحن نستنكر بشدة ما قام به البعض من اعتداء على كنائس ردا على البابا.. ونحن نؤمن أن هؤلاء لا يتخلّقون بأخلاق الإسلام العظيم. هاني طاهر
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|