| الصفحة الرئيسية > أسئلة وأجوبة > اكاذيب وافتراءات حول الجماعة الاحمدية ومؤسسها |
|
 |
|
| عرض الأسئلة حسب: المواضيع / التاريخ |
|
| يرجى الضغط على السؤال لقراءة الجواب. |
|
|
السلام عليكم --- اخى هاني هل يوجد كتاب للمهدى عليه السلام باسم البشرى يقول به بان الله يصوم وينام ويجامع
|
| |
سالم الفرج - الكويت |
|
لا يوجد كتاب بهذا الاسم. بل يوجد كتاب اسمه (حمامة البشرى)، وهو موجود في موقعنا، كما هي بقية كتبه عليه السلام، وهو باللغة العربية. وليس فيه ولا في غيره أن الله يصلي ويصوم ويجامع، تعالى الله عما يقول المفترون علوًّا كبيرًا. وأما إلهام المسيح الموعود عليه السلام الذي شوّهوه، فليس في كتاب حمامة البشرى، بل جاء في مواهب الرحمن في هذا السياق: "ثم تَسعَّرَ الطاعون ولا كأوائل الزمان، وكان يأكل قرى وأمصارا كالنيران. هنالك أُوحي إليّ مرة أخرى، وقيل: إن الأمان للذي سكن دارك ولازَمَ التقوى. وأما ألفاظ الوحي فهو قوله تعالى: "إني أحافظ كلَّ مَن في الدار إلا الذين عَلَوا من استكبار"، وقال: "إني مع الرسول أقوم، وألوم مَن يلوم، أُفطِر وأصوم"، وقال: "لولا الإكرام لهلَك المقام". (مواهب الرحمن، ص 26). وفي كتاب الاستفتاء، الذي ذكر فيه المسيح الموعود عليه السلام كثيرا من الوحي الذي نزل عليه، وكان من ضمنه: "الأمراض تشاع والنفوس تضاع. إنّي مع الرسول أقوم، أفطر وأصوم، ولن أبرح الأرض إلى الوقت المعلوم، وأجعل لك أنوار القدوم، وأقصدك وأروم، وأعطيك ما يدوم". (الاستفتاء، ص 113) وقد شرحه عليه السلام في الحاشية فقال: "فيه إشارة إلى عذاب الطاعون إلى وقت، ثم تأخيره إلى وقت، كأنّ الله يفطر ويصوم". (الاستفتاء، ص 113 الحاشية)
كما شرحه في مكان آخر، حيث قال: "ومن البديهي أن الله عز وجلّ مُنـزّه عن الصوم والإفطار، وهذه الكلمات لم تُنسب إليه حرفيا على ظاهرها، بل استُعمِلت على سبيل الاستعارة، ومعناها أن الله هو القهّار والجبّار، وأنه أحيانا يُنـزل قهره على الناس، وأحيانا يمهلهم إمهالا (للتوبة)..... ومثل هذه الكلمات وردت في الحديث القدسي أيضا." (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية مجلد 22 ص107 الهامش) أما أن الله يجامع، فهذه لا تستحق حتى أي تعليق لشدة هول كذبها. هاني طاهر
|
|
|
|
( صرح الميرزاء غلام أحمد في بعض كتاباته بأنه : « غرس غرستة الحكومة الانجليزية » ، كتب ذلك في التماسه الذي قدمه الى حاكم مقاطعة البنجاب الانجليزي في 14 شباط 1898 م ) . ما مدى صحة هذه المقولة ؟؟
|
| |
أبو محمد - عمان |
|
هذا من الكذب المجرد. لقد كتب عليه السلام أنه غراس غرسته يد الله تعالى الذي لا يقدر أحد على قلعه. فقد قال عليه السلام: "الدنيا لا تعرفني، ولكن يعرفني من بعثني. إنهم بسبب خطئهم وشقاوتهم الشديدة يريدون إبادتي. إنني ذلك الغراس الذي غرسه المالك الحقيقي بيده... أيها الناس، تأكدوا أن معي يدًا لن تزال وفيَّةً معي إلى آخر الأمر. ولئن اجتمع رجالكم ونساؤكم، وشبابكم وشيوخكم، وصغاركم وكباركم كلهم، وابتَهَلُوا إلى الله تعالى ودَعَوا لهلاكي في اضطرار وابتهال حتى تسقط أنوفهم وتشل أيديهم، فلن يستجيب الله لهم، ولن يبرح حتى يُتمَّ ما أراد... فلا تظلموا أنفسكم. إن للكاذبين وجوهًا غير وجوه الصادقين. والله تعالى لا يترك أمرًا دون أن يحسمه... فكما أن الله حكم بين أنبيائه ومكذبيهم في الماضي، فإنه تعالى سوف يحكم الآن أيضًا. إن لمجيء أنبياء الله موسمًا ولرحيلهم موسمًا كذلك. فتأكدوا أنني لم آتِ بدون موسم، ولن أذهب بدون موسم. فلا تختصموا مع الله، فلن تستطيعوا إبادتي." (ضميمة التحفة الجولروية، الخزائن الروحانية ج17 ص49-50) أما غراس الإنجليز المشار إليه في السؤال فهذه قصته وسياقه حسب ما أورده الخليفة الرابع رحمه الله في خطبة جمعة، حيث قال: " الواقع أن الحاكم الإنجليزي السير وليم ميكورث نيغ كان مسيحيًا شديد التعصب، وكان يكِّن ضد سيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود - عليه السلام - بغضًا شديدًا بسبب الهجوم العنيف الذي شنه حضرته على عقائد المسيحيين الباطلة، فسعى المشايخ إليه بأن الميرزا غلام أحمد القادياني يعادي حكومة الإنجليز ودينهم عداء شديدًا، فعليكم بالقضاء عليه. ولما بلغ ذلك حضرته - عليه السلام - صرّح للحكام الإنجليز قائلا: "لقد وصلتني أخبار متتابعة بأن بعضًا من الحساد الذين يعادونني وأصدقائي لاختلاف في العقيدة، أو لأي سبب آخر، يبلغون الحكام الكرام ضدي أو ضد أصدقائي أمورًا لا تمت إلى الحقيقة بصلة. فأخشى أن تنطلي على المسؤولين الحكوميين افتراءاتهم وِشاياتهم اليومية، ويسيئوا بنا الظن... فتضيع جميع تضحياتنا. ... لذا أرجو من الحكومة أن تعامل هذه الأسرة التي اختبرت ولاءَها وخدماتِها لها لحوالي خمسين عاما متتالية، والتي اعترف الموظفون الحكوميون الكرام في مراسلاتهم لها اعترافًا أكيدًا بأنها أسرة وفيَّة ومخلصة في ولائها منذ أمد طويل.. أرجو من الحكومة أن تعامل هذا الغراس الذي غرسته بيدها، بكل حزم واحتياط وعناية وبعد تحقيق." (كتاب البرية، الخزائن الروحانية ج13 ص349-350) لاحِظوا أن حضرته - عليه السلام - لا يتحدث هنا عن جماعته وإنما عن أسرته التي ساعدت الإنجليز في حروبهم ضد السيخ وغيرهم، حيث أمدّتهم بكتائب من الجنود وعلى نفقاتها. فيقول حضرته كيف يمكن أن تتناسَوا هذه الخدمات وتظنوا أن هذه الأسرة تحيك مؤامرات تهدف إلى إبادتكم. هذا، وهناك خلفية أخرى فَرضت على حضرته إدلاءَ هذا البيان، ذلك أن أعداء حضرته - عليه السلام - عندما سَعَوا به إلى الحكام الإنجليز.. ثار أفراد أسرته الذين لم يكونوا غير مصدقين بدعواه فحسب، وإنما كانوا من المعارضين له، فقالوا لحضرته: إنك خلقت لنا مشكلتين، فمن ناحية تشوه سمعتنا على الصعيد الديني بادعائك بما لا نصدقه، ومن ناحية أخرى تجلب علينا سخط الحكومة وعداوتها. فاضطر حضرته - عليه السلام - للدفاع عن أسرته ملفتًا أنظار الحكومة إلى ما اعترف به موظفوها في الماضي من خدمة وولاء هذه الأسرة لها. الواقع أن الأحمدية بدأت بدعوى سيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود - عليه السلام -. أما الأسرة التي يحاول حضرته براءتها فكانت موجودة قبل قيام الأحمدية، بل إن خدماتها للحكومة الإنجليزية كانت سبقت وجود الأحمدية بزمن طويل، ولا علاقة لها بالأحمدية. وكانت هذه الأسرة قد صارت معادية لحضرته بسبب دعواه. وهذه الأسرة التي سماها سيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود - عليه السلام - "غراس الحكومة" كانت من "أهل السنة" حسب المصطلح السائد اليوم، وإن كنا، نحن المسلمين الأحمديين، "أهل السنة" في الحقيقة بعون الله. وكان حضرته قد قطع صلته بهذه الأسرة بسبب عداوتها له. فإذا كانت هذه الأسرة "السنية" غراس الإنجليز فلتكن، ولا علاقة للأحمدية بها. هاني طاهر
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا أخوكم في الله ذاكرالله من افغانستان عندي الماجستير في الغة العربية والعلوم الاسلامية من وفاق المدارس العربية باكستان كنت من أشد أعدء هذه الجماعة الحقة لأني كنت أطالع أولا كتب رشيد احمد اللوديانوي وهو أحد الخبثاء المعاندين لأهل الحق الجماعة الأحمدية ففي يوم من الأيام جئت لأنظر هذه الجماعة واناظر معهم ففوجئت بأمور غريبة كنت أسمع غير ما رأيت فبعد فكر طويل ومطالعة في الكتب أعل
|
| |
ذاكرالله الاحمدي - |
|
بارك الله فيك لن يقدر الأعداء على حجب الشمس. بل إن محاولاتهم تزيدها سطوعا أحيانا. أدامك الله ذخرا للإسلام العظيم. هاني طاهر
|
|
|
|
السلام عليكم / هل صحيح انكم تعتبرون ان المسجد الاقصى المذكور في القران الكريم هو مسجد الميرزا غلام أحمد الموجود في قاديان ؟
|
| |
ابو محمد - سلطنة عمان |
|
نقول: إن الإسراء إلى المسجد الأقصى المذكور في سورة الإسراء هو كشف روحاني يشير إلى عدة أحداث، أولها: الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة. وثانيها: امتلاك المسلمين بيت المقدس وما حوله، وهذا حدث زمن الخلفاء الراشدين، وثالثها: ظهور الإمام المهدي وهو حضرة ميرزا غلام أحمد عليه السلام، باعتبار بعثته بعثة أخرى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه خادم له ولدينه وخير مدافع عنهما. وهذا مشار إليه في قوله تعالى (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم)، أي أن الله تعالى سيبعث سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم مرة ثانية في الآخرين، وحيث إن من توفاه الله لا يعود إلى الدنيا، فالمقصود من بعثته الثانية بعثة رجل من أمته خادما له ولدينه، وقد فسر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هذه الآية بقوله: لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجل أو رجال من آل فارس (البخاري، كتاب التفسير) وبهذا يمكن أن نُطلق اسم المسجد الأقصى على المسجد الذي بناه حضرته عليه السلام. وليس هناك تعارض بين أن يكون مسجدٌ أقصى في القدس ومسجدٌ أقصى في قاديان. ولا تنسَ أنه لم يكن للمسجد الأقصى الموجود حاليا في القدس أي وجود في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما بناه الخليفة الأموي. ولا تنسَ أن هنالك العديد من المساجد في العالم التي سماها المسلمون "المسجد الأقصى". وللتفصيل نرجو أن تعود إلى تفسير قوله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) في التفسير الكبير في الموقع. هاني طاهر
|
|
|
|
اريد الرد علي هذا الكلام الذي يقوله هذا الرجل يقول محمد يوسف القادياني : إن الله سمى مجموعة إلهامات غلام أحمد بالكتاب المبين وسمى
الإلهام الواحد الآية فالذي يعتقد بأن لابد للنبي أن يكون صاحب كتاب عليه أن يؤمن أيضاً بنبوة غلام أحمد
ورسالته لأن الله أنزل له كتاب وسماه بالكتاب المبين وأثبت له هذا الوصف ولو كره الكافرون
"محمد يوسف^^ كتاب النبوة في الإلهام^^ صفحة 43"
|
| |
تامر سمير محمد عبيد - مصر |
|
ليس للمسيح الموعود عليه السلام أي كتاب اسمه الكتاب المبين. لم نسمع بشخص اسمه محمد يوسف القادياني قط، ولم نسمع بكتابه. اقرأ كتب المسيح الموعود عليه السلام وسترى الحق بسهولة، ولا داعي للرد على كل أكاذيب الخصوم. قل للمفترين أن يأتوا بهذا الكتاب المبين. ولا تسمع للمفترين إلا بشرط أن يأتوك بدليل على ادعاءاتهم الممجوجة. وإذا اقتطعوا عبارة، فطالبهم بأن يأتوك بصفحة قبلها وصفحة بعدها لتعرف السياق، وحينذاك سيردّون هم أنفسهم على الشبهة. أما الكذب المجرد مثل كذبة الكتاب المبين فهذه يكفي لإبطالها أنهم لا يجدون مثل هذا الكتاب قط. هاني طاهر
|
|
|
|
السلام عليكم يا اخي هاني -اشكركم على الرد المفصل- انا تلميذ ثانوي مقتنع بكل ما تقولونه فكم من مرة اقع في نقاش مع التلاميذ او الاساتذة -خاصة الشريعة الاسلامية-كقضية وفاة عيسى عليه السلام او الجن فيسالونني من اين اتيت بهذه الاشياء فاجيبهم من الاحمدية فيجيبون ان سوى السنة -و لا اظنهم سنيين-فرقة ضالة دون ان يعرفوا ادنى شيء عنكم و هذا ليس من السنة ان يحكموا على احد ظنا و شكا....من اين يمكن لي ان اتحصل على كتبكم واشرطتكم
|
| |
ابراهيم - الجزائر |
|
بارك الله فيك. وجمعنا وإياك على صراطه المستقيم. كتبنا في هذا الموقع، وفي مواقع أخرى.. مثل www.alislam.org وبرامجنا على فضائياتنا، والأقمار والترددات موجودة في هذا الموقع أيضا. لكن، نرجو أن تطلب من هؤلاء أن يستمعوا القول ليتبعوا أحسنه كما أمرهم الله تعالى. ولا يجعلوا أصابعهم في آذانهم. هاني طاهر
|
|
|
|
السلام عليكم..ورد في تحفة بغداد : انا سنريهم آية من آياتنا في الثيبة ونردها اليك...الى قوله...فضل من لدنا ليكون آية للناظرين...والسؤال:من هي الثيبة في هذه النبوءة ؟ وهل تحققت ؟ أرجو التوضيح والرد بسرعة ولكم الثواب.
|
| |
بافي ميرخاس - سوريا |
|
الرجاء أن تعود إلى موقعنا لتقرأ بند (نبوءاته عليه السلام التي يشكك فيها المعارضون).. في هذه الزاوية تعرض نبوءات لمؤسس الجماعة عليه السلام يشكّك فيها المعارضون. وتقرأ أولا فيها: القواعد الأساسية التي تحكم تحقُّقَ النبوءات، وهذا لا بد من قراءته لتفهم الموضوع كله. وثانيا تقرأ: النبوءة المتعلقة بالسيدة محمدي بيغم وعائلتها، وهي موضوع سؤالك. وإن شئت المزيد فيمكنك أن تقرأ أيضا كلا مما يلي: : المباهلة مع المولوي ثناء الله الأمرتساري • : النبوءة عن القسيس عبد الله آثم • : النبوءة المتعلقة بالقس ألكسندر دوئي (Alexander Dowe) • : د. عبد الحكيم البطالوي ونبوءاته • : النبوءة المتعلقة بسيدنا "المصلح الموعود" ولو بحثتَ في الأسئلة والأجوبة لقرأت أشياء أخرى أيضًا حول ذلك. هاني طاهر
|
|
|
|
ذكر في مجلد الأديان والمذاهب المعاصرة ، الصادر عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي أن الميرزا أحمد تباهل مع أحد المسلمين وكانت المباهلة أن يموت المخطئ منهما في حياة الآخر ، فكان أن مات الميرزا بعد أيام ، الرجاء تأكيد هذه المعلومة أو توضيحها إن أمكن.
|
| |
أبو معاذ - السعودية |
|
الرد موجود على موقعنا، ومع هذا فنحن نلصقه هنا لعدة أيام المباهلة مع المولوي ثناء الله الأمرتساري تمثِّلُ مباهلة أحمد عليه السلام مع المولوي الأمرتساري وعواقِبُها حدثًا آخر في حياة سيدنا أحمد يزعم خصومه أنه قد انقلب عليه. كان المولوي ثناء الله الأمرتساري محرِّرًا مساعدًا في الجريدة الأسبوعية "أهل الحديث"، وكان معارضًا متحمسًا لسيدنا أحمد مثل كثير من المُلاَّت (المشايخ المتعصبين) المعاصرين له، ولم يَدَعْ فرصة لسبِّه تفلت منه.
وفي عام 1897م كتب سيدنا أحمد كتابه "أنجام آثم" توجّه فيه إلى بعض رجال الدين المتعصبين في الهند الذين أطلقوا عليه اسم "المدعي الكاذب"، وتحداهم للدخول في مباهلة، وكان اسم المولوي ثناء الله ضمن القائمة التي تضم أسماء هؤلاء المشايخ المتعصبين. كان سيدنا أحمد عندئذ قد بلغ من العمر 62 عاما؛ في حين كان المولوي الأمرتساري شابًّا عمره 29 عامًا. تدل السجلات التاريخية أن المولوي الأمرتساري تجاهَلَ هذا التحدي لمدة 5 سنوات، ولكنه في عام 1902م - ربما تحت ضغط من بعض زملائه - بادر وتحدى سيدَنا أحمد إلى المباهلة. وما أن تلقَّى حضرتُه إعلانَ المولوي الأمرتساري حتى نشره مشفوعًا بقبول ما عرضه المولوي وصرح فيه بقوله:
"لقد اطلعت على إعلان المولوي ثناء الله الأمرتساري الذي يدعي فيه أن لديه رغبةً مخلصة في أن يدعو كلٌّ منا بأن يموت الكاذبُ منا في حياة الآخر." (إعجاز أحمدي ص 14، الخزائن الروحانية ج19 ص121) وكان سيدنا أحمد يعرف طبيعـةَ المولوي الأمرتساري الرِعْديدة، فصرح حضرته بأن الأمرتساري قد قدَّم اقتراحًا جيدًا، ونأمل أن يظل متمسكا به. (المرجع السابق) ثم أضاف:
"إذا كان المولوي ثناء الله مخلصا في تحديه بأن يهلك الكاذبُ قبل الصادق.. فلسوف يموت ثناء الله أولا". (مجموعة الإعـلانات، ج3 ص578) وعندئذ بادر المولوي الأمرتساري إلى التراجع السريع متعللا بقوله:
"أنا لست نبيًّا ولا أدّعي مثلَك النبوة أو الرسالة أو البُنُوّة لله أو تلقِّي الوحي، ومن ثم لا أجرؤ على الدخول في مثل هذه المعركة. إن مؤدَّى اقتراحك هو أني لو مُتُّ قبلك فستعلنه كدليل على صدقك، وإذا مُتَّ أنت قبلي - وهو تخلص جيد - فمن ذا الذي سيذهب إلى قبرك ويحاسبك؟ هذا هو السبب في عرضك هذا الاقتراح السخيف. ومع ذلك فإني أعتذر بأني لا أجرؤ على الدخول في هذه الخصومة، ونقصُ شجاعتي هذا مصدر شرف وليس تحقيرًا لي." (إلهامات الميرزا ص112) وهكذا تراجَعَ الأمرتساري عن المضي في المباهلة التي أثارها بنفسه؛ ومن ثم فإن المباهلة التي قبِل بها سيدنا أحمد في كتابه "إعجاز أحمدي".. أصبحت غيرَ ذات موضوع.
وبالرغم من هذا فإن تراجُع الأمرتساري عن تحديه أصبح مصدرَ إحراج لزملائه، وتعرَّضَ لنقدٍ قاسٍ منهم، مما دفعه - بعد خمس سنوات أخرى - ليصدر تحديًا جديدًا يدعو فيه أعضاءَ الجماعة الإسلامية الأحمدية ليتقدموا ومعهم سيدنا أحمد، فقال:
"الذي تحدانا إلى المباهلة في كتابه "أنجام آثم" أَرْغِموه على مواجهتي، لأنه ما لم يصدر حكمٌ فاصل في أمر نبي فإن أتباعه لا يجدون شيئًا يربطهم به." (جريدة "أهل الحديث" 29/3/1907م ص10) وعندما قرأ سيدنا أحمد تحديه الأخير كتب محرِّرُ جريدة الجماعة الإسلامية الأحمدية "بدر" ليعلن:
"ليفرح المولوي ثناء الله بأن سيدنا الميرزا صاحب قد قَبِلَ تحديه. فعليه أن يعلن إعلانًا جادًّا بأن حضرة أحمد مزوِّرٌ في ادعائه. ثم يدعو ثناء الله أنه إذا كذب في قوله فلتنـزل لعنة الله على الكاذب. (جريدة "بدر"، يوم 4/4/1907م) ولكن الأمرتساري - كما بدا منه آنفًا - اعترف بأنه لا يجرؤ على الدخول في مثل هذا الخصام. ومن ثم تحوَّلَ عن موقفه مرة أخرى وأعلن على الملأ:
"إني لم أتَحدَّك للمباهلة بل أعلنت استعدادي للحلف، ولكنك تسميه مباهلة في حين أن المباهلة تتضمن أن يحلف الفريقان ضد بعضهما. لقد أعلنت استعدادي للحلف ولم أشرع في مباهلة. إن القسم من جانب واحد شيء والمباهلة شيء آخر. (جريدة "أهل الحديث" ليوم 19/4/1907م) إن اقتراح المولوي الأمرتساري يعني أنه لم يُرد من سيدنا أحمد أن يدعو ليستنـزل اللعنة على المولوي الأمرتساري، في حين أنه نفسه مستعد لاستنـزال اللعنة من جانبه وحده على سيدنا أحمد! ومع ذلك فإن الأمرتساري بتراجعه هذا قدّم الدليلَ مرة أخرى أنه يروغ من موقفه الأصلي.. مع أنه طلب من سيدنا أحمد طلبًا صريحًا واضحًا كي تتم المواجهة بينهما.
وعندما لاحظ سيدُنا أحمد أن المولوي الأمرتساري لم يكن مستعدًّا ليتخذ موقفًا محددًا في الخلاف.. صرّح حضرته يوم 15/4/1907 م بهذا الدعاء:
"اللهم افْصِلْ بيني وبين المولوي ثناء الله. واجعل مثير الفتنة الفعلي الكاذب يهلك في حياة الصادق!" (الفصل النهائي في الخلاف مع المولوي ثناء الله الأمرتساري، مجموعة الإعلانات ج3 ص 579) أُرسل هذا الإعلان إلى المولوي الأمرتساري مع طلبٍ لنشره في جريدته "أهل الحديث"، واختتم الإعلان بتصريح من سيدنا أحمد يقول فيه: "وأخيرا أرجو من المولوي ثناء الله أن ينشر تصريحي هذا في صحيفته "أهل الحديث"، ويعلق في نهايته بما يشاء، ويترك الحكم لله تعالى." (المرجع السابق) فأوضح الأمرتساري موقفه بقوله:
"هذه الوثيقة غير مقبولة لدي، ولا يقبل أي إنسان عاقل بالموافقة على مثل هذا التحدي. وإني أرفض هذا العرض الذي نشرتَه. (جريدة "أهل الحديث" ليوم 26/4/1907م) ولم يقتصر المولوي الأمرتساري على رفض تحدي سيدنا أحمد له، بل بلغ به خوفه من عواقب دعاء سيدنا أحمد أن اشتكى قائلا:
"لا يمكن أن أدخل طرفًا في هذا التحدي، لأنه لم تؤخذ مني موافقةٌ على هذا الدعاء، ونُشر فحواه دون علمي." (المرجع السابق) كان الأمرتساري ولا ريب خائفًا أنه لا بد ميت ميتة لعينة لو تجاسر على دخول المباراة مع سيدنا أحمد.. ومن ثَمَّ سأل:
"كيف يمكن أن يكون موتي آيةً للآخرين في حين أنك تقول بأن المولوي دستغير القصوري والمولوي إسماعيل العليكرهي والدكتور دوئي الأمريكي وغيرهم قد ماتوا بنفس الطريقة؛ فهل آمَنَ بك الآخرون؟ وهكذا لو حدث الموت فما النفع في ذلك؟ (المرجع السابق) ثم طلب المولوي الأمرتساريُّ من سيدنا أحمد:
"أَرِني آيةً أشهدها بنفسي. لو أني مُتُّ فماذا أستطيع رؤيتَه"؟ (المرجع السابق) وبحسب نص هذا الجواب لتحدِّي سيدنا أحمد اقترح المولوي الأمرتساري معيارًا جديدًا تمامًا لتسوية هذا الموضوع فيما بينه وبين سيدنا أحمد حيث قال لمؤسس الأحمدية:
"يقول القرآن الكريم إن الله يمهل المجرمين. فمثلا يقول تعالى: (من كان في الضلالة فَلْيَمْدُدْ له الرحمن مَدًّا) (مريم: 76)، ويقول: (إنما نُملي لهم ليزدادوا إثمًا) (آل عمران: 179)، ويقول: (ويمدّهم في طغيانهم يعمهون) (البقرة: 16)، ويقول: (بل متّعنا هؤلاء وآباءَهم حتى طال عليهم العمر) (الأنبياء: 45). كل هذه الآيات تعني بوضوح أن الله يمهل ويمنح حياة طويلة للكذابين والخادعين ومعكِّري السلام والعصاة الفاسقين، كي تزداد آثامهم في فترة المهلة. فكيف إذن تقترح قاعدة بأن مثل هؤلاء الناس لا ينالون فسحة طويلة من العمر؟" (جريدة "أهل الحديث" ليوم 26/4/1907م) وحاوَلَ الأمرتساري بعد ذلك أن يؤسس صحة اعتقاده هذا بأن الكاذبين - وليس الصادقين - هم الذين يمنحهم الله تعالى عمرًا أطول، مستشهِدًا بالتاريخ الإسلامي، فاحتج قائلا:
"على الرغم من حقيقة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نبيًّا صادقًا من الله تعالى، وأن مسيلمة كان مدعيًا كاذبًا.. فإن هذا بَقِيَ حيًّا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، أو بعبارة أخرى: إن مسيلمة الكذاب مات بعد موت الصادق." (كتاب "مرقّع قادياني"، طبعة أغسطس 1907م) من هذه المحاورة بين سيدنا أحمد والمولوي الأمرتساري وما ساقه هذا من أعذار للرد على إعلان سيدنا أحمد.. يتبين أن المسألة قد تحولت تمامًا إلى وجهة جديدة. في بادئ الأمر كان المعيار لتحديد الصادق من الطرفين هو موت الكاذب في حياة الصادق. ولكن اعتراضات المولوي الأمرتساري قامت على مبدئه الراسخ في ذهنه بإصرار وعناد بأن الله يمهل الكاذبين ويمنحهم حياة طويلة كي يزدادوا إثمًا. وبذلك أرسى هو من عند نفسه معيارًا جديدًا للفصل في النـزاع وحسم الخلاف، ذلك أن الأشرار يُمهَلون وينالون عمرًا أطول كي يُمعِنوا في عدوانهم وتتضاعف سيئاتهم.
ومن دواعي الندم للمولوي الأمرتساري أن سيدنا أحمد قَبِلَ توضيحه هذا، وصرّح: "قد اقتَرَحَ معيارًا مختلفًا تمامًا بأن الكاذب يعيش أطولَ من الصادق.. كما حدث في حالة مسيلمة الكذاب والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم" (إعلان أكتوبر 1907م) وكما قدّر الله تعالى، سَقَطَ المولوي الأمرتساري في فخٍّ من اختياره. فبحسب شرطه ومعياره: مَنَحَ اللهُ سبحانه وتعالى المولوي الأمرتساريَّ فسحةً طويلة من العمر.. فعاش أربعين عامًا بعد وفاة سيدنا أحمد؛ ليشهد بعينه آياتِ صدقِ سيدنا أحمد تتواتر، وليشهد أيضا خيبةَ آماله عن إحباط دعوة سيدنا أحمد عليه السلام.
لقد عاش الأمرتساري ليرى قومَه يهجرونه وينبذونه عندما حصل مسلمو الهند من علماء مكة على فتوى بكفره وارتداده جاء فيها:
"المولوي الأمرتساري رجل ضال ابتدع عقائد جديدة." (فيصلة مكة ص17) وتصرح هذه الفتوى التي أصدرها علماء مكة ضد المولوي الأمرتساري:
"لا يجوز أن يُسأل عن علم ولا يُتَّبَع. ودليله لا يُقبَل، ولا يجوز أن يؤم الصلاة. لا شك في كفرِه وارتداده." (المرجع السابق) لقد عاش الأمرتساري أيضا ليرى نفسه يتردى من الأرستقراطية إلى الفقر والعوز. رجل كان يظن بأنه يملك الملايين فإذا بيته يتعرض للنهب والحرق في المذابح الطائفية عند انقسام الهند وباكستان عام 1947م. (سيرت ثنائي) وفَقَدَ ابنَه الوحيد "عطاء الله" الذي ذُبح بلا رحمة أمام عيني أبيه. ولم تفارقه آثارُ هذه المأساة بقية حياته. (مجلة "الاحتشام" بتاريخ 15/7/1962م) والواقع أن هذه الوقائع كان لها وقع شديد على عقله حتى إن الشخص الوحيد الذي سجل تاريخ حياته قال عن هذه الأحداث إنها: "تسببت في موته موتًا سريعًا بائسًا." (سيرت ثنائي)
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|