| الصفحة الرئيسية > أسئلة وأجوبة > النصرانية واليهودية |
|
 |
|
| عرض الأسئلة حسب: المواضيع / التاريخ |
|
| يرجى الضغط على السؤال لقراءة الجواب. |
|
|
تحية وسلام, ارجوا ان يتم عرض سؤالي بالكامل بدون زيادة او نقصان او حذف. السؤال هو موجه الي جميع المسلمين اللذين يدعون بان الانجيل والتوراة التي بين ايدينا هي كتب محرفة او مزيفة كليا. ما هو دليلكم العلمي الغير قابل للنقد على هذه المزاعم بدون الرجوع الى نصوص القرأن؟ أرجو الاجابة باجوبة علمية موثقة تتحمل النقد العلمي العقلاني وعدم ارسال اجوبة فارغة تعتمد على اراء شخصية مبنية على نظرية المؤامرة المشهورة بين العرب
|
| |
ســعد خوري - |
|
إذا كنت تريد جوابا علميا موثقا فما عليك إلا أن ترجع إلى كتابات العلماء الغربيين من القساوسة ومن العلمانيين الذين يؤكدون هذه الحقيقة. فالقول بتحريف الكتاب المقدس ليس مجرد ادعاء، وليس هو من اختراع المسلمين، بل هو حقيقة واقعة كالشمس في رابعة النهار، وإنكارها أشبه بإنكار حقيقة علمية ككروية الأرض! ولكن كما قلنا سابقا، فإن بعض رجال الدين المسيحيين من العرب، وخاصة الأقباط، هم الذين اخترعوا بدعة حفظه وعدم تحريفه متأثرين بالإسلام وبحفظ القرآن الكريم الذي اضطر إلى الاعتراف به أشد أعداء الإسلام من الباحثين الغربيين من القساوسة وغيرهم أيضا. ولسنا هنا في معرض ذكر أقوالهم بهذا الخصوص، ويمكن الرجوع إلى بعضها في الجزء الأول من التفسير الكبير الذي تجده في موقعنا هذا. المهم أن المدعين بعدم تحريف الكتاب المقدس انطلقوا من أمانيهم، وعكسوا أمانيهم هذه بهذا الادعاء الذي هو صفعة في وجه العلم والحقائق والوقائع واستخفاف بعقول متبعيهم. وفي النهاية، فما الذي دفع العلماء الغربيين من المؤمنين بالكتاب المقدس أو من العلمانيين إلى الإقرار بهذه الحقيقة؟ هل هم متآمرون أيضا على الكتاب المقدس وعلى المسيحية؟ وما الذي دفع بعض كبارهم الذين هم من أشد المعادين للإسلام أن يعترفوا بأن القرآن الكريم هو كما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم؟ أي نوع من المؤامرة هذه؟ أهي مؤامرات أم حقائق واقعة؟ تميم أبو دقة
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان موت عيسى عليه السلام ميته عاديه يبطل بدوره العقيده المسيحيه سؤالي اذا ما الذي يبطل العقيده اليهوديه ,هل هو نفس السبب, الاسلام جاء للعالم باكمله اذا ما الذي يفند العقيده اليهوديه جزاكم الله احسن جزاء على ما تفومون به للتوضيح والتنوير.
إثبات صدق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يثبت بطلان الاعتقاد المسيحي واليهودي معا، ولكن إثبات نجاة المسيح من الصلب بناء على الكتاب المقدس يثبت بطلان العقائد المسيحية
|
| |
زائره - فلسطين |
|
إثبات صدق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يثبت بطلان الاعتقاد المسيحي واليهودي معا، ولكن إثبات نجاة المسيح من الصلب بناء على الكتاب المقدس يثبت بطلان العقائد المسيحية من الأناجيل. كما أن إثبات نجاته عليه السلام من الصلب يثبت صدقه عليه السلام، وهذا يثبت كذب اليهود وخطأهم في تكذيبه عليه السلام. وهذا كله يؤكد أنه لا بدّ من وجود نبي يأتي بآخر شريعة للبشر، وهذا إن بحثوا عليه يجدونه في كتبهم أنه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكيف إذا أثبتنا صدقه صلى الله عليه وسلم بأدلة أخرى عديدة. فبهذا كله لا يبقى عندهم أي منفذ سوى المكابرة. هاني طاهر
|
|
|
|
سؤال للفهم ال الاخوة وخاصة السيد هاني طاهر لمادا المسيحيون يقولون ال بنوة المسيح (ع)لله التي يدعونها هي بنوة روحية في حين الله قال عنهم في القرآن انهم قالوا اتخد الله ولدا
|
| |
عبد الرزاق قماش - الجزائر |
|
من قال لك ذلك فهو كذوب، فليست البنوة التي يقولون بها روحية، بل هي بنوة حقيقية. ولو قالوا إنها روحية ما اعترضنا عليهم، بل لأيّدناهم، إذ إن أنبياء الله هم جميعا أبناؤه روحيًّا، وهذا بحسب كتبهم أيضًا، أي هم أحباؤه. وهذا بحسب كتبهم أيضًا، فابن الله الروحي يعني حبيب الله. لقد جعل المسيحيون عيسى ابنا لله، أو أقنوما ثانيا لا يختلف عن الأقنومين الآخرين. هاني طاهر
|
|
|
|
هل الانجيل نزل على سيدنا عيسى
|
| |
عمرون - الجزائر |
|
الإنجيل هو البشارة. أي هو البشارة ببعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. فالمهمة الأولى للمسيح عليه السلام أن يبشر ببعثة سيدنا محمد التي تلته بستة قرون فقط. أما ما يعرف بالأناجيل الأربعة فهي سيرة المسيح عليه السلام كما دونها بعد وفاته تلامذته أو تلامذة تلامذته متى ومرقس ولوقا ويوحنا. وهي تشبه السيرة النبوية التي تتحدث عن سيرة سيدنا محمد كما دونها ابن إسحاق وغيره. هاني طاهر
|
|
|
|
اذا كان كلام الله ثابت لا يتغير كما الله نفسة والكتاب المقدس التوراء والانجيل لاينفصل كليهما عن بعض ولهذا السبب نجد الكتاب المقدس في عهدى القديم والجديد مع بعض ولا نستطيع نحن الفصل بينهما من حيث المضمون لان جوهر العهد الحديد هو العهد القديم فلماذا القران.
|
| |
ماهر - الاردن |
|
لا شك أن كلام الله ثابت لا يتغير. لكن البشر يحرفون أوامر الله ويرفضونها ويغيرون فيها. والتحريف نوعان: تحريف في المعنى كما هو حاصل عند بعض المسلمين. تحريف في اللفظ كما هو حاصل عند اليهود والنصارى. والتحريف يكون بقصد أو بدون قصد. وكلاهما موجود في التوراة والأناجيل. وهذه التحريفات كلها لا تتم من دون إحاطة الله، فالله لا يعجزه أن يقتل المحرفين، لكن لم يشأ ذلك، بل توعدهم في الآخرة. والأدلة على وقوع تحريف في التوراة والأناجيل كثيرة لا تكاد تُحصى، ولعل مشاهدة برنامج الحوار المباشر يفيدك في هذا. هاني طاهر
|
|
|
|
اخي هاني احبك في الله فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد انني متابع جيد لقنات الاحمديه مع اني سلفي المذهب وخطيب مسجد ايضا لاني اعر ف ان اي احد رد على النصارى هو مكسب للمسلمين فهل لي ان اساءل انني قراءت في بعض الكتب كا اظهار الحق لر حمت الله الهندى والاءجوبه الفاخر ه للقرافي ولي استفسار وهو ان الله تكلم فى الاناجيل التى في ايدى النصارى بانه الاب بقوله ابي وابيكم الذى فلمااستخدم المجازمع ان عيسى خلق بدون اب
|
| |
ابو محمد - مصر |
|
أحبك الله الذي أحببتني فيه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إطلاق لفظ الأب على الله هو من باب المجاز في الأناجيل، فالله أبو المؤمنين. والمؤمنون أبناؤه. ولم يرفض القرآن الكريم هذا المجاز الوارد في الكتب السابقة، بل حين ذكر الله تعالى مقولة اليهود والنصارى (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) لم يستنكر التعبير ذاته، إنما استنكر أن يكونوا يستحقون هذا الوصف. فقال تعالى معقبا على قولهم: ( قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) ولم يعقب بقوله (إن قولهم كفر لأنه ليس لله ابن ولا حبيب). وليس للمسيح أي ميزة بين الأنبياء في وصفه بأنه ابن الله، فهنالك عدد من أنبياء بني إسرائيل وُصفوا بذلك في التوراة. ثم إن المسيح نفسه استخدم تعبير أبيكم، فيوحنا يُنسب الى المسيح قوله (إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم) (يوحنا20: 17) وفي متى (لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات) (متى5: 45).. بل وردت كلمة أبيكم خمس مرات في إنجيل متى وحده. فهذا التعبير لم يكن خاصا بالمسيح قط. هاني طاهر
|
|
|
|
ما هى حقيقة وسيرة بولس موسس المسحية ولماذا فعل ذلك بالمسحية ولماذا لأتنطبق نبواءات العهدين القديم والحديث على بولس بدلأ من سيدنا محمد عليه السلأم مع الشكر
|
| |
عماد - مصر |
|
كان بولس من أشد معاندي أتباع المسيح من اليهود، كما اتسمت سيرته بالفساد وكان قاطع طريق قبل أن يدعي أنه قد رأى المسيح وهو في طريقه إلى دمشق، وكان ذلك بعد حادثة الصلب وبعد هجرة المسيح عليه السلام من فلسطين. كان بولس أول من زعم بأن المسيح هو ابن الله، أو هو الله المتجسد، وقدم نفسه كرسول للمسيح. وقد التقى في دمشق بأحد أتباع المسيح يدعى حنانيا، وهو الذي قدمه إلى بقية الأتباع وعدد من التلاميذ. ولقد نجح بولس، ولو بعد حين، في اقناع التلاميذ وأكثر الأتباع بدعواه وهذا بسبب أنه بدعواه قد لامس أمورا وحل معضلات كانت تثقل كاهلهم في تلك الفترة. فقد كان أتباع المسيح يتعرضون إلى هجوم عنيف وسخرية من قبل اليهود وهذا بسبب أنهم رموا والدته الزنا وادعوا أنه ثمرة هذا الزنا بسبب أنه كان بغير أب، كما أنهم أعلنوا أنه ملعون بسبب أنه قد مات على الصليب (كما ظنوا) وعلق على خشبة. وبهذا فقد أصبح معلمهم ورسولهم المسيح في أعين أعدائهم مشكوكا في نسبه في مولده ملعونا في موته! فعندما جاء بولس وأعلن أن الذي يشكون في نسبه هو "ابن الله" والذي مات على الصليب (كما ظن وظنوا) إنما افتدى البشرية بدمه وهو إن أصبح ملعونا فهو ملعون من أجل البشر! فكانت هذه الدعوة تلقى قبولا عند السذج من أوائل الأتباع الذين وجدوا أنفسهم بعد القهر والاستهزاء يتفاخرون بهذا المولد وبتلك الميتة المزعومة. أما لماذا فعل بولس هذا؟ فهناك مؤشرات قوية أن خلف هذه الحركة تخطيط يهودي لتحقيق أغراض متعددة من خلال تحريف دعوة المسيح، التي جاءت لتعلن نهاية اليهودية ولتبشر ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وزوال ملكوت الله من بني إسرائيل وفقا لما أعلن المسيح بنفسه. لقد سعى اليهود كل السعي كي يقضوا على المسيح وحاولوا قتله على الصليب، وهم وإن ظنوا أنهم قد قتلوه إلا أنهم لم يطمئنوا بأنه قد مات فعلا، وأدركوا أن هذه الدعوة لم تمت بغيابه أو بموته. وهكذا أرادوا أن يبعثوا في اليهودية روحا جديدة كي تستمر في الحياة وكي تتمتع بالحماية من خلال دين يقر بأفضلية بني إسرائيل ويحافظ على وجودهم ويحقق مصالحهم. وبما أن اليهودية هي دين لبني إسرائيل حصرا، وبما أن دعوة المسيح كانت لبني إسرائيل حصرا أيضا، فقد رأى بولس ومن خلفه أن يتم فتح الباب للأمم الأخرى كي تدخل في هذا الدين الجديد، وهذا بخلاف ما أمر به المسيح بنفسه وبما أجمع عليه التلاميذ قبل أن يقنعهم بولس بوجهة نظره. وقد تمحورت العقائد المسيحية الأولى حول مسألة رفع مقام المسيح بشكل مبالغ فيه وذلك إرضاءا للمسيحيين الأوائل، ومن ثم بررت مسألة تعرضه للأذى وموته المزعوم على الصليب كونه الحدث الأهم الذي كانت تنتظره الإنسانية منذ فجر وجودها. كما اختار بولس أن يوجد تقاربا كبيرا بين العقائد الوثنية التي كانت سائدة في العالم الروماني في ذلك الحين لكي يسهل على الناس تقبل دعوته والانخراط فيها. وقد دعا إلى تبشير جميع الأمم بهذا الدين وترك اليهود مدعيا أنهم سيدخلون تلقائيا بعد أن تدخل جميع الأمم في المسيحية! كما دعا إلى تذكر أن "الرب" كان منهم وأنه هو كان منهم، لذلك فلا يجب على الناس أن ينسوا فضلهم عليهم، وقد ذكر ذلك في رسالته إلى رومية. والعجيب أن تعليمات بولس في رسائله تتناقض بشكل صارخ في كثير من المواضع مع تعليمات المسيح عليه السلام، ومرجع ذلك أن الأناجيل كتبت بعد رسائله، فلو اطلع عليها أو لو جمع العهد الجديد في عصره فلربما قام بما يناسب لإزالة هذا التناقض. كذلك نرى أن بولس في رسالته إلى رومية يعلن بوضوح ما يلي:
فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟ (رومية 3: 8)
أي هو يصرح أنه إن كذب لمجد الله! وأدى هذا إلى زيادة صدق الله! فلماذا يعتبر خاطئا عندها؟! وهذا المنطق العجيب على ما يبدو كان ما شكل منهج سيرته ودعواه. وسواء قررت هذه الجملة أنه قد كذب فعلا أم لم تقرر إلا أنها تكشف أنه يعتقد بامرين كليهما خطيئة؛ الأول هو أن الغاية تبرر الوسيلة وأن الكذب مسموح لغاية شريفة أو لخدمة دين الله والثاني هو اعتقاده بأن الكذب قد يكون سببا في زيادة مجد الله أحيانا!
أما بخصوص عدم ادعائه بأنه هو مصداق النبوءات التي جاء بها المسيح حول من سيظهر من بعده فمرجعها على ما يبدو بتلك النبوءات وعدم اطلاعه عليها، حيث إن الأناجيل لم تكن متوفرة ومجموعٌ أربعة منها في العهد الجديد كما هي اليوم. فلربما كان مناسبا لو ادعى أنه هو "الفارقليط" الذي جاء ذكره في إنجيل يوحنا، وادعى أنه المدافع أو المحامي الذي سيأتي للدفاع عن المسيحية، وأنه هو روح الحق الذي سيخبرهم بما لم يخبر به المسيح! فلعله لو فعل ذلك لأسند دعواه ولجعلها أكثر متانه. إلا أن بولس والمسيحية اليوم تتقبل بعثته كرسول للمسيح دون أدنى إشارة أو نبوءة مسجلة حول هذه البعثة، كما تدافع دفاعا مستميتا عن أن النبوءات إنما تعني تأييد التلاميذ بالروح القدس حصرا ولا تقدم بولس تحقيقا لهذا الأنباء. وهذا بلا شك هو من تدابير العلي القدير الذي جعل بولس وغيره لا يلتفتون لذلك لكي تتحقق النبوءات على وجهها الصحيح ولا يحدث أي لبس فيها.
أما بخصوص نبوءات العهد القديم التي تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فتحاول المسيحية جاهدة محاولات يائسة تطبيقها على المسيح بنفسه ولا يسعون لتطبيقها على بولس. ومما لا شك فيه أن هذه النبوءات تحتوي من العناصر ما يجعل من المستحيل أن يكون المسيح مصداقا لها، فكيف ببولس! وتحتوي هذه النبوءات إشارات أن النبي القادم سيكون ليس من بني إسرائيل بل من إخوتهم، وسيكون صاحب أمة وشريعة جديدة، وسيحمل كلام الله المبدوء باسم الله، ولن ينجح أحد يدعي أنه هو كذبا؛ بل سيتولى الله أمر أي مدعٍ كاذب يتجرأ على ذلك. كما سيخرج في بلاد العرب، وسيقاتل أعداءه ويهزمهم، وسيكون قديرا، صاحب دين أبدي، يعمل بالشورى ويستشيره الناس، وسيكون ملكا فعليا موطدا للسلام العالمي ومتسامحا عفوا كريما، وغير ذلك الكثير من العناصر التي لا مجال لحصرها هنا. ولا ينطبق كما نرى أي من هذه العناصر لا على المسيح عليه السلام ولا على بولس.
تميم أبو دقة
|
|
|
|
سلام عليكم معنى كلامك الأستاذ هاني طاهر أن الإنجيل الحقيقي الذي هو كلمة الله لم بتعرض فقط للتحريف بل اختفى تماما وأنا ما يتداول الأن ليس سوى سيرة للمسيح كتبها عنه تلامذته بعده بسنوات وهي لا تخلو من مغالطات شأن كل السير التي يكتبها البشر ؟ وسؤالي ألم يكن الله قادرا على حفظ كلمته من الإندثار ؟ كيف تختفي كلمة الله التي هي نور وهداية للبشرية من الوجود بينما تخلد كتابات بشرية ناقصة ألاف السنين ؟
|
| |
ريحا المصري - مصر |
|
لم أقل إن الإنجيل قد اختفى، بل إن السِّيَر التي كتبها التلاميذُ تحوي كثيرًا من مواعظ المسيح العظيمة. ونحن نرى أنها تمثل جوهر الإنجيل الحقيقي، أو يمكننا القول إن المقصود بالإنجيل هو هذه المواعظ العظيمة. لذا حفظ الله جوهرَ كلمته من الاندثار، ولا زال نورُها ظاهرًا؛ فالتوحيدُ ظاهرٌ في كلام المسيح، والدعوة إلى مكارمِ الأخلاق والتسامحِ والمحبةِ والزهدِ ظاهرةٌٌ كل الظهور، والبشرى بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كذلك ظاهرةٌ في الأناجيل. هاني طاهر
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|