Make IslamAhmadiyya.net your Homepage إجعل الموقع صفحتك الإفتراضية     Add IslamAhmadiyya.net to your favorite أضف الموقع إلى المفضلة
Logo
الصفحة الرئيسة | عن الموقع | أسئلة وأجوبة | إتصل بنا المـوقع العـربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
Introduction
Messiah
Khilafat in Islam
Opinions
Tafseer Kabeer Link
omprehentions
Explanation
MTA Link

الصفحة الرئيسية > أسئلة وأجوبة


عرض الأسئلة حسب: المواضيع / التاريخ

يرجى الضغط على السؤال لقراءة الجواب.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الشكر لجماعتكم و ردكم الفوري علي الاسئلة اما بعد روي عن ابان بن صالح,عن الحسن البصري,و روي فيه الامام ابن ادريس الشافعي,رضي الله عنه,و هو راوي الحديث:(( لا مهدي الا عيسي ابن مريم)) , و قد و ثقه يحيي بن معين روي له ابن ماجه.فلما لم يبعث عيسي عليه السلام ارجو الرد و شكرا
  تامر سمير محمد عبيد - مصر
نحن نقول بصحة هذا الحديث. ولا شك أنه لا مهدي إلا عيسى بن مريم. أي أن شخصية المهدي لا تختلف عن شخصية عيسى بن مريم. أي أن الله لن يبعث رجلين في آخر الزمان، بل سيبعث رجلا واحدا، فليس هنالك مهدي يختلف عن عيسى، بل لا مهدي غير عيسى، ولا مهدي إلا عيسى.
ولمّا ثبت أن عيسى عليه السلام قد مات، ولما ثبت كذلك أن الميت لا يعود.. وهذا كله بأدلة قرآنية.. فلم يبق لنا إلا أن نقول إن عيسى بن مريم المقصود نزوله هو شخص آخر شُبِّه بعيسى بن مريم عليه السلام..
والمهدي ليس إلا هذا الشخص الذي سمي عيسى بن مريم أو سمي بالمسيح أحيانا.
أي لا مهدي إلا المسيح. أي المهدي والمسيح صفتان لشخص واحد.
هاني طاهر

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته من هو السفياني الذي خرج علي الامام المهدي ؟ و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
  تامر سمير محمد عبيد - مصر
إن كثيرا من الروايات المتعلقة بالإمام المهدي ضعيفة مجروحة كما قال العلماء. بيد أن من أهم علامات ظهور الإمام المهدي التي لا مجال لأن يشكك فيها أحد هي آية الخسوف والكسوف؛ فلقد حدّد رسول الله صلى الله عليه وسلم علامةً معينة لظهور الإمام المهدي ليس في مقدور أحد من البشر أن يختلقها أو أن يتحكم فيها أو أن يبطلها. فقد جاء في سنن الدار قطني حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه:
"إن لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق السماوات والأرض، ينخسف القمر لأول ليلة من رمضان، وتنكسف الشمس في النصف منه، ولم تكونا منذ خلق الله السماوات والأرض." (سنن الدارقطني، كتاب العيدين، باب صفة صلاة الخسوف والكسوف)
والمعروف أن الليالي الثلاث التي يمكن أن ينخسف فيها القمر هي الليلة الثالثة عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة من الشهر العربي، وذلك حين تتوسط الأرض بين الشمس والقمر فيقع ظل الأرض على القمر فينخسف. وأما كسوف الشمس فيمكن أن يقع في اليوم السابع والعشرين والثامن والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر العربي، وهي الأيام التي يتوسط فيها القمر بين الأرض والشمس فيحجب القمر نور الشمس ويتم بذلك الكسوف.
وبناء على حديث رسول الله صلى الله علبه وسلم فإن خسوف القمر سوف يقع في أول ليلة من ليالي الخسوف، أي في الليلة الثالثة عشرة من الشهر العربي، وكسوف الشمس يقع في منتصف أيام الكسوف، أي في اليوم الثامن والعشرين من الشهر العربي، وأن كلا من الخسوف والكسوف سوف يجتمعان في شهر رمضان، وأن وقوعهما في الأيام المحددة وفي الشهر المحدد سوف يحدث بعد أن يكون الإمام المهدي قد ظهر، وأعلن عن نفسه وعن دعوته، ثم كذبه الناس، فتقع تلك الظواهر الفلكية، تصديقا وتأييدًا لـه، وأنه سيستدل بهما على صدقه.
وقد حدث تماما ما أنبأ به رسول الله صلى الله علبه وسلم.. إذ جـاء الإمام المهدي عليه السلام، مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية.. وأعلن عن نفسه وعن دعوته.. فآمن به من آمن وكذبه من كذب. وقد أنشأ جماعته في عام 1889 بأمر الله تعالى. وحيث إنه قد أعلن أنه الإمام المهدي المنتظر.. قال المكذبون والمعارضون كيف يكون هو الإمام المهدي ولم يقع الخسوف والكسوف تصديقا له حسب وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلم يزل حضرتُه يدعو ربَّه عز وجل بحرارة متناهية دعاء المضطر الذي يذوب قلبه ووجدانه أملا ورجاء في نصر الله تعالى وتأييده، حتى جاء نصر الله. وفي مساء يوم الخميس الموافق 21 مارس (آذار) عام 1894 الميلادي، وهو مساء الليلة الثالثة عشرة من رمضان المبارك عام 1311 الهجري، وقع خسوف القمر. وهنا قال الإمام المهدي للناس انظروا إلى الشمس.. فإنها ستنكسف أيضا في اليوم الثامن والعشرين من هذا الشهر المبارك إن شاء الله تعالى. وفعلا وقع كسوف الشمس في اليوم المحدد وهو الموافق 6 نيسان (أبريل) عام 1894. وبهذا تحقق وعد رسول الله صلى الله علبه وسلم، وظهرت الآيتان اللتان ذُكر أنهما ستظهران للإمام المهدي، وأنه سيستدل بهما على صدقه، ولم يحدث قط أن استدل أحد من قبل على صدقه بظهور مثل هاتين الآيتين.
وقد تكررت نفس الظاهرة تمامًا في العام التالي مباشرة في النصف الآخر من الكرة الأرضية في أمريكا عام 1895. وهكذا وقعت المعجزة الفلكية التي ذكرها رسول الله صلى الله علبه وسلم، وأشار إليها القرآن الحكيم في سورة القيامة، واجتمع كسوف الشمس والقمر في شهر رمضان، وسجلت المراصد الفلكية هذا الحدث، ودخل في السجلات إلى الأبد.
فلما وقعت الآية الموعودة سارع كثيرٌ من الناس إلى البحث عن الإمام المهدي وصدقوه، أما المعارضون الذين كانوا يطالبونه بها من على المنابر من قبل فأخذتهم العزة بالإثم، فجحدوا بها بكل شدة، بل بدأوا يرفعون عقيرتهم في المساجد: الآن سيقوم الميرزا بإضلال الناس أكثر! كما أثاروا حول هذه الآية السماوية القاهرة اعتراضات شتى.
فقالوا أن الحديث ينص على أن ينخسف القمر في أول ليلة من رمضان، وليس في أول ليلة من ليالي الخسوف (الليلة الثالثة عشرة)، فرد عليهم حضرته عليه السلام وقال ما نصه:
"... إن عبارة الدارقطني تدل بدلالة صريحة وقرينة واضحة صحيحة، على أن خسوف القمر لا يكون في أول ليلة رمضان أصلا، ولا سبيل إليه جزما وقطعا، فإن عبارته مقيّدة بلفظ القمر، ولا يُطلق اسم القمر على هذا النـيِّر إلا بعد ثلاث ليال إلى آخر الشهر، وسمُي قمرا في تلك الأيام لبياضه التام، وقبل الثلاث هلال وليس فيه مقال، وهذا أمر* اتفق عليه العرب كلهم وجُلّهم إلى هذا الزمان، وما خالفه أحد من أهل اللسان، ولا ينكره إلا من فُقدت بصيرته وماتت معرفته، ولا يخرج كلمة خلاف ذلك من فمٍ إلا من فم غمرٍ جاهل، أو ذي غمر متجاهل، ولا تسمعها من أفواه العاقلين... فلا تُحرّف كلام سيد الأنبياء، وإمام البلغاء والفصحاء، واتق الله يا مسكين. ولا تجترئ في شأن أفصح العجم والعرب، ومقبول الشرق والغرب. أيُفتي قلبك ويرضى سربك بأن الأعرف الأفصح الذي أُعطِيَ له الجوامع والكلام الجامع، وجُعلت كلماته كلها مملوءة من غُرر الفصاحة، ودُرر البلاغة، والنوادر العربية، واللطائف الأدبية، واللبوب اللغوية، والحقائق الحِكَمية، هو يُبتلَى بهذا العثار، ويترك جزل اللفظ ويختار ركيكًا سقْطًا غلطًا غير المختار، بل يخالف مسلّمات القوم ومقبولات بلغاء الديار، ويصير ضحكة الضاحكين؟ ووالله ما يصدر هذا الخطأ المبين والعثار المهين، من فطنة خامدة ورويّة ناضبة، فكيف يصدر من فارس ذلك الميدان، بل سيد الفرسان؟ ما لكم لا تنظرون عزة الله ورسوله يا معشر المجترئين؟ أبُخلكم أحبّ إليكم وأعز إليكم من خاتم النبيين؟... فإنكم عزوتم إلى سيد الأنبياء ما لا يُعزى إلى جهول من الجهلاء، تكاد السماوات تنشق من هذا الاجتراء، فاتقوا الله ذا الكبرياء، ولبّوا دعوة الحق تلبية أهل الاهتداء. قد وقع واقع فلا تميلوا إلى المراء، واتبعوا قول النبي الذي إشارته حُكْمٌ، وطاعته غُنمٌ، ولا تكونوا من الأشقياء، ولا يفرُط وهمُكم إلى الألفاظ من غير دواعٍ كاشفة الخفاء، بل فتِّشوا الحقيقة واعرفوا الطريقة بحسن النيّات، ولا تلاعبوا كالصبيان بالأمور الدينيات." (نور الحق)
وقد ردّ حضرته عليه السلام على الذين زعموا أن هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة، فقال ما نصه:
"... وقال المعاندون والعلماء المتعصّبون أن هذا الحديث ليس بصحيح، بل هو قول كذّاب وقيح. وما لهم بذلك من علم. كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا، وكذّبوا ما أظهر الله صدقه وجلّى. ما كان حديثا يُفترى، ولكن عُمّيت عليهم وطُبع على قلوبهم طبعًا... أفأنت تشك في حديث حصحصت صحّته وتبيّنت طهارته، أنه ضعيف في أعين القوم، أو هو مورد اللوم، أو في رواته أحد من المطعونين؟ أفذلك مقام الشك أو كنت من المجنونين؟ وقد صدّقه الله وأنار الدليل وبرّأ الرواة مما قيل، وأرَى أنوار صدقه أجلى وأصفى، فهل بقي شك بعد إمارات عظمى؟ أتشكّون في شمس الضحى؟ أتجعلون النّور كالدّجى؟ أتعاميتم أو كنتم من العمين؟ أتقبلون شهادة الإنسان ولا تقبلون شهادة الرحمن وتسعون معتدين؟ أأنت تعتقد أن الله يُظهر على غيبه الكذابين المفترين المزوّرين؟ أتشك في الأخبار بعد ظهور صدقها؟ وإذا حصحص الصدق فلا يشك إلا من كان من قوم عادين. وهذا أمر لا يحتاج إلى التوضيح والتعريف، ولا يخفى على الذكيّ الحنيف، وعلى كل من أمعن كالمتدبرين." (نور الحق)
ثم ذكر أن هذه الآية لم تجتمع من قبل لرجل يقول بأنه الإمام المهدي المنتظر فقال ما نصه:
"... ولا شك أن اجتماع الخسوف والكسوف في شهر رمضان مع هذه الغرابة أمر خارق للعادة، وإذا نظرت معه رجلا يقول إني أنا المسيح الموعود والمهدي المسعود، والملهم المرسل من الحضرة، وكان ظهوره مقروناً بهذه الآية، فلا شك أنها أمور ما سُمِع اجتماعها في أوّل الزمان، ومن ادّعى فعليه أن يثبت وقوعه في حين من الأحيان.
ثم لما ظهرت هذه الآية في هذه الديار وهذا المقام، ولم يظهر أثر منها في بلاد العرب والشام، فهذه شهادة من الله العلاّم لصدق دعوانا يا أهل الإسلام. فقوموا لله فرادى فرادى، واتركوا مَن بَخِل وعادى، ثم تفكّروا ودَعُوا عنادا، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ولا تفسدوا إفسادا، ولا تعرضوا مستعجلين.
يا عباد الله، رحمكم الله. اتقوا الله ولا تتكبّروا، وفكّروا وتدبّروا، أيجوز عندكم أن يكون المهدي في بلاد العرب أو الشام، وآيته تظهر في هذا المقام؟ وأنتم تعلمون أن الحكمة الإلهية لا تُبْعِد الآية من أهلها وصاحبها ومحلّها، فكيف يمكن أن يكون المهدي في مغرب الأرض وآيته تظهر في مشرقها؟ فكفاكم هذا إن كنتم من الطالبين.
ثم مع ذلك لا يخفى عليكم أن بلاد العرب والشام خالية من أهل هذا الادّعاء، ولن تسمع أثرا منه في تلك الأرجاء، ولكنكم تعلمون أني أقول من بضع سنين، بأمر رب العالمين، أني أنا المسيح الموعود والمهدي المسعود."

عـن أبـي ســعـيـد الـخــدري أنّــه قــال: قــال رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : " لا تـنقضي الساعة حـتّـى يملك الأرض رجل من أهل بيتي، يملأ الأرض عدلا كما ملـئت قبلـه جـوراً، ويملك سـبع سـنين ... وهنا إشارة إلى أن المهدي هو الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً وليس خلفائه ...
  رامي العلي - سوريا
لاشك أن الجور ضد العدل، كان الجور يملأ الأرض قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
وبمجيئه صلى الله عليه وسلم، بدأت دعائم العدل تترسخ في المجتمع الذي تمثّل وتشرّب القيم والتعاليم النبوية، فمستوى العدل انعكاسٌ لمدى قرب أو بعد ذلك المجتمع عن تلك التعاليم، لكن العدالة هذه لم تملأ الأرض في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى أنها لم تملأ الجزيرة العربية.
ونحن نؤمن أن أي شخص مهما كان لا يمكن أن يفعل أو يقدم للإسلام أكثر مما فعله محمد صلى الله عليه وسلم؛ فهو خاتم النبيين وأحب خلق الله إلى الله.
والخلفاء والمسلمين بعد موته صلى الله عليه وسلم، واصلوا نشر رسالته، لترسيخ العدل ومحو الجور، لتصبح الأرض مليئة بالعدل والجور معا.
لقد ظهر الإمام المهدي عليه السلام - ذلك الرجل الذي استحق هذه المكانة ليكون من أهل البيت بالمعنى الروحاني وليس التناسلي- وكانت الأرض في زمنه مليئة بالجور،فلقد ضعف تأثير تعاليم الإسلام في الأرض ، ولقد ُشوهت هذه التعاليم حتى من المسلمين أنفسهم، حتى أصبحوا بضعا وسبعون فرقة، متفرقين، كل منهم يزعم أنه يمثل الإسلام الحقيقي، حتى أن بعض هذه الفرق أصبحت تكفر الأخرى،.....فجاء الحكم العدل كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم، ليكون قاضيا عادلا بين كل تلك الفرق في كل ما فرقهم ، فطهر الدين من هذه الأدران التي حجبت نوره.
لقد كان حكما عدلا ليس بوصفه عالما مجتهدا ولكن بوصفه مهديا هداه الله، إلى القول الفصل، في المسائل الخطيرة والتي أسيء فهمها عبر التاريخ وتمس الدين في جوهره(مثل النسخ في القران والجهاد والتفسيرات التي تسيء لله وللأنبياء والأمور الخرافية التي ألصقت بالدين...)، حتى جعلت الحق يظهر متعددا في تلك الفرق المتفرقة.
إن رسالة الإمام المهدي عليه السلام اليوم تملأ الأرض والسماء، من خلال الفضائيات ومواقع النت ومراكز التبشير في العالم، المطبوعات...
ولكن إيمان الناس بهذا الحكم العدل لن يخرج عن السنة الإلهية، التي ظهرت جلية عبر العصور منذ أن ظهر أول نبي وحتى الآن، قال تعالى(وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ).
المبعوث السماوي يبذر البذرة، وتنمو الشجرة وتثمر، فيما بعد، عندما تجد من يهتم بها. لقد جاء عيسى بن مريم عليه السلام إلى بني إسرائيل، ومات ومات حواريوه، وعاش أتباع المسيحية ثلاثة قرون من الاضطهاد، لتنتشر بعد ذلك على يد أتباع المسيح.
عبد القادر مدلل


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و الصلاة و السلام علي الهادي البشير محمد صلي الله عليه وسلم اما بعد...... ارجو الرد فاني بعد قراتي لبعض اد لة صدق الامام المهدي و اريد ان يرتاح قلبي و امن بالامام المهدي لان الله يهدي من يشاء و اريد ان اكون في طريق الهدي ان كان صادقا فلماذا لم يكن اسمه محمد و اسم ابيه عبد الله لان جاء في حديث للرسول(ص) و هو: عن عبد الله عن النبي (ص) قال:((لو لم يبق من الدنيا الا يوم)) قال زائدة في حديثة : ((لطول الله ذلك اليوم حتي يبعث فيه رجلا من امتي او من اهل بيتي يواطي اسمه اسمي و اسم ابيه اسم ابيه)) (1) خرجه الترمذي بمعناه و قال: حديث حسن صحيح. و قرات هذا الحديث في كتاب يسمي المسيح الدجال للمؤلف:شمس الدين عبد الله محمد بن احمد بن ابي بكر بن فرج الانصاري القرطبي 671هجري (1)انظر الحديث في:سنن ابي داود(4282) السلسلة الصحيحة للالباني (1529) و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
  تامر سمير محمد عبيد - مصر/الجيزة
((لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من أمتي أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي)) هذا الحديث قد أخرجه أبو داود، وليس الترمذي كما قلتَ. مع أنه أخرجه كل من ابن ماجة والترمذي وأحمد. لكن الترمذي قد صحح تلك الرواية التي ورد فيها فقط (اسمه اسمي) دون اسم أبيه اسم أبي، وكذلك الإمام أحمد فقد ذكر الرواية المقصورة على (اسمه اسمي).
والتحقيق يثبت أن كلمات (اسم أبيه اسم أبيه) إضافة من الراوي زائدة الباهلي، وزائدة ليست ثقة عند البخاري والنَّسائي والحاكم.
وعبارة (يبعث الله رجلا مني أو من أهل بيتي) تشير إلى كون هذا الموعود مطيعا للرسول صلى الله عليه وسلم.
وقوله (اسمه اسمي) لا يشير إلى المماثلة الظاهرة في الاسم فقط، إذ ليس فيه أي دليل على أي مرتبة روحانية، بل هو إشارة إلى التوافق الروحاني، لأن لفظ (اسم) يأتي بمعنى الصفة أيضا، كقوله تعالى (ولله الأسماء الحسنى).
ثم إن الملاّ علي القاري قد قال في شرح هذا الحديث أنه إشارة إلى المماثلة في الصفات، أي أن صفات الإمام المهدي ستكون مشابهة لصفات الرسول صلى الله عليه وسلم، وسوف يهدي الناسَ وفقًا لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأسوته (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، مجلد5، ص179، المكتبة الميمنية، مصر، 1306هـ)
والحق أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أشار بقوله هذا إلى أن الإمام المهدي يكون ظلا كاملا للرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا ما قاله الشاه ولي الله المحدث الدهلوي في كتابه (التفهيمات الإلهية)، ويقول الإمام عبد الرزاق القاشاني: "المهدي الذي يجيء في آخر الزمان فإنه يكون في أحكام الشريعة تابعا لمحمد صلى الله عليه وسلم، وفي المعارف والعلوم والحقيقة تكون جميعُ الأنبياء والأولياء تابعين له كلهم. ولا يناقض ما ذكرناه لأن باطنه باطن محمد - صلى الله عليه وسلم -." (شرح فصوص الحكم للشيخ عبد الرزاق القاشاني، ص57)
ثانيا: لو أخذنا بظاهر كلمات الحديث أن اسمَ أبِ الإمام المهدي عليه السلام اسمُ أبِ النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا إشارة إلى وجود مشابهة صفاتية بين والد الإمام المهدي عليه السلام ووالد الرسول صلى الله عليه وسلم.
وفيما يتعلق بظاهر الأسماء، فقد ورد في الروايات أيضا أن اسم المهدي أحمد، كما في رواية حذيفة التي ذكرها الحافظ نعيم بن حماد، (كتاب الفتن، باب في سيرة المهدي). وأكده ابن حجر الهيثمي أيضا في كتابه "القول المختصر في علامات المهدي المنتظر"، فتحت عنوان: "في علاماته وخصوصياته عليه السلام التي جاءت عنه صلى الله عليه وآله وسلم"، ذكر الهيثمي العلامة الثالثة، حيث قال: "اسمه اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (محمد) وفي رواية تأتي (أحمد). ولا تنافي لإمكان أنه مسمّى بكليهما. (ابن حجر الهيثمي، القول المختصر في علامات المهدي المنتظر، الباب الأول، ص5). وقد كان اسم المسيح الموعود عليه السلام أحمد. أما غلام فهو جزء من اسم العائلة؛ فقد كان اسم أبيه ميرزا غلام مرتضى، واسم أخيه ميرزا غلام قادر.
ومع أن "غلام" هي جزء من اسم العائلة، فهي تعني الخادم والعبد، وتشير أيضا إلى حقيقة مواطأة اسم الإمام المهدي لاسم النبي صلى الله عليه وسلم، حيث إن المواطأة لا تعني المطابقة، وإلا لقال صلى الله عليه وسلم: اسمه اسمي. ومن المواطأة تعني أيضا التقديم والتهيئة والتمهيد، وأيضا اتباع الخطوات؛ أي كأنه يضع أقدامه حيث وضع النبي صلى الله عليه وسلم أقدامه، وتبعه في كل صفة من صفاته. وهذا ما تحقق فعليا في الإمام المهدي عليه السلام، وما يشير إليه اسم "غلام أحمد"؛ أي خادم أحمد.
ومع أن "غلام" هي جزء من اسم العائلة، فهي تعني الخادم والعبد، وتشير أيضا إلى حقيقة مواطأة اسم الإمام المهدي لاسم النبي صلى الله عليه وسلم، حيث إن المواطأة لا تعني المطابقة، وإلا لقال صلى الله عليه وسلم: اسمه اسمي. ومن المواطأة تعني أيضا التقديم والتهيئة والتمهيد، وأيضا اتباع الخطوات؛ أي كأنه يضع أقدامه حيث وضع النبي صلى الله عليه وسلم أقدامه، وتبعه في كل صفة من صفاته. وهذا ما تحقق فعليا في الإمام المهدي عليه السلام، وما يشير إليه اسم "غلام أحمد"؛ أي خادم أحمد.
ونؤكد ثانية وثالثة أن العبرة بعد الإيمان بالأخلاق والعمل الصالح والالتزام وليس بالنسب، قال تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سلمان الفارسي: سلمان منا أهل البيت (المستدرك، كتاب معرفة الصحابة).
وما أروع ما قال نشوان الحميري:
آل النبي هم أتباع ملته _____________من الأعاجم والسودان والعربي
لو لم يكن آله إلا قرابته_____________صلى المصلي على الطاغية أبي لهب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - الاخ المحترم هانى طاهر -- كيف اصلى خلف امام وكذلك بجوارى مأمومين لايؤمنون بالامام المهدى عليه السلام- هل اصلى منفردا الى ان يقضى الله امرا كان مفعولا -- وماذا عن فقدان الاجر فى صلاة الجماعة--- وماذا ايضا عن صلاة الجمعة --
  ابراهيم محمود - مصر
ما دمتَ وحدك، فعليك أن تصلي منفردا.
هل ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم فقد أجرَ العمرة حين منعه الكفار من دخول مكة عام الحديبية، بل نالها بلا شك، بل أعطاه الله الكعبة نفسها، أعني هيّأ له فتح مكة. فعدم وجود إمام حقيقي وعدم وجود جماعة حقيقية لا يحرمك أجرها طالما تسعى إليها بالطريقة الشرعية. والله تعالى سيهيئ لك جماعة تصلي معها بإذنه سبحانه، فادعُه لييسّر ذلك.
إن الأجر ليس بالعبادة الظاهرة والحركات المادية، بل بطاعة الله وطاعة رسوله وطاعة مهديّه الذي أمر نبينا صلى الله عليه وسلم بمبايعته ولو حبوا على الثلج. قال تعالى (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله، لا يستوون عند الله).



شكرا لكم اخوتي في الجماعة الاحمدية على ردكم على سؤالي هدا والمقنع حقيقتا واشكر قناتكم التى تبث في جهة الهوتبارد والتي تناضر المسحيين اللدين يتهمون الاسلام باالارهاب وفي الحقيقة لم ارى عالما واحد من علمائنا يرد عليم الا قناتكم الرائعة وفي الحقيقة اي علماء هادو الدين لا يعرفون التفسير الصحيح للاسلام وهم في الحقيقة عملاء للحكام واسيادهم وفقكم الله لما يرضاه وشكرا
  عبابسة قريد - الجزائر
بارك الله فيك أخي الكريم، وجمعنا وإياك على خدمة دينه الذي من ابتغى غيره فهو في الآخرة من الخاسرين.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أما عني فأنا أحمدي السمة والطبعة ولله الحمد. إلا أنني اصطدمت ونقطتين خلال قراءتي لكتب الإمام ميرزا غلام أحمد عليه السلام. السؤال الأول:... السؤال الثاني: يقول الإمام أحمد في كتابه "إعجاز المسيح" في تفسيره لسورة الفاتحة وتسميتها بالسبع إلى عمر الدنيا فإنها سبعة آلاف- ، و سؤالي هو أن عمر الأرض المكتشف حديثاً هو ١٣ و نصف المليار سنة على الأقل، وأما عن عمر الدنيا فيزيد عن ذلك بكثير والله أعلم، فهل ذلك من شأن الرمز فقط لاغير أم كيف أستوعب أمراً كهذا من كلام المسيح الموعود عليه السلام؟! و الشكر الجزيل لكم
  محمد الصالح - ألمانيا
لقد أجبنا على سؤالك الأول سابقا، وحذفناه هنا.. أما سؤالك الثاني هذا، ففيما يلي جوابه:
لا بد من أخذ الأمور التالية بعين الاعتبار المتعلقة لتوضيح مسألة عمر الدنيا:
1- صحيح أن سيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام قد تعرض لهذا الموضوع في عديد من كتبه. ولكنه حيثما ذكر عمر الدنيا بيّن وضوح تام أن المقصود من هذا العمر هو الفترة الزمنية الممتدة من آدم إلى زمننا الراهن. فالفترة ما بين آدم والنبي الكريم عليهما السلام هو خمسة آلاف سنة وبعد ذلك مضى ألف عام ثم في الألف السابع وُلد الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام.
2- ليس المراد من ذلك الفترة الزمنية منذ خلق الله هذه الدنيا وإلى أن تقوم القيامة الكبرى، فمن المعروف أن الديناصورات كانت قبل هذه الفترة بآلاف السنين ولا ينكر أحد أن تاريخ الدنيا منذ خلقها موغل في القدم. لم يترك الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام هذا اللبس بل دفعه بالوضوح فقال أثناء حديثه عن عمر الدنيا ما تعريبه:
"إن كان تاريخ خلق السماوات والأرضين يضم مئات الألوف من السنوات أو ملايين السنين فلا يعلمها إلا الله، غير أن الفترة الزمنية منذ ولادة أبي نوع البشر آدم صفيّ الله إلى عصر النبي صلى الله عليه وسلم هي كما أسلفنا، أي 4739 عاما بحساب التقويم القمري و4598 عاما بحسب التقويم الشمسي." (تحفة غولروية، الخزائن الروحانية ج 17 ص 247 الهامش)

ومما يدل على أن المسيح الموعود عليه السلام كان يقول بأن عمر البشرية طويلا ما جاء في التفسير الكبير للخليفة الثاني للمسيح الموعود عليه السلام، حيث يقول: "وأذكر في هذه المناسبة حوارا جرى بين مؤسس الجماعة الأحمدية وبين مُنجم أسترالي حول مسألة خلق آدم. وقد زار هذه المنجم عدة مدن في الهند والتقى معه في لاهور حيث دار بينهما هذا الحوار:
سؤال: ورد في التوراة أن آدم أو الإنسان الأول ظهر في أرض جيحون وسيحون، وقطن هناك، فهل هؤلاء المقيمون في أمريكا وأستراليا وغيرها هم أيضا من أبنائه؟


جواب: لسنا نقول بذلك، ولا نتبع التوراة في هذه القضية.. حتى نقول بما تدعيه من أن الدنيا بدأت بخلق آدم منذ ستة أو سبعة آلاف عام، ولم يكن قبل ذلك شيء، فكأن الله عز وجل كان متعطلا! كما أننا لا ندعي أن بني نوع الإنسان الذي يقطنون اليوم في مختلف أنحاء الأرض هم أولاد آدم هذا الأخير، بل إننا نعتقد بأن بني الإنسان كانوا موجودين قبله.. كما يتبين من كلمات القرآن الحكيم.. (إني جاعل في الأرض خليفة). فلا يمكن لنا الجزم بأن سكان أستراليا وأمريكا من أولاد آدم هذا، ومن الجائز أن يكون بعض الأوادم الآخرين."
ويتابع ابن المسيح الموعود عليه السلام قائلا في تفسيره: "وأشير بهذا الصدد إلى كشف عجيب رآه الشيخ محي الدين بن عربي، وهو شخصية إسلامية بارزة، فقد قال:
" أراني الحق تعالى فيما يراه النائم.. وأنا أطوف بالكعبة مع قوم من الناس لا أعرفهم بوجوههم، فأنشدونا بيتين نسيت أحدهما وأذكر الثاني وهو:
لقد طفنا كما طفتم سنينا بهذا البيت طرًا أجمعينا
فتعجبت من ذلك. وتسمى لي أحدهم باسم لا أذكره، ثم قال لي: أنا من أجدادك. قلت:كم لك منذ مت؟ فقال: لي بضع وأربعون ألف سنة. فقلت له: فما لآدم هذا القدر من السنين؟! فقال لي: عن أي آدم تقول، عن هذا الأقرب إليك عن غيره؟ فتذكرت حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله خلق مائة ألف آدم، وقلت: قد يكون ذلك الجد الذي نسبني إليه من أولئك ".(كتاب الفتوحات المكية،ج3، الفصل الخامس في المنازلات، باب 309)
يفهم من هذا الكشف أن آدم الموحى إليه، والذي ينتسب إليه بنو آدم اليوم، لم يكن آدم الأول، بل إنه آخر الآوادم. وكذلك يظهر منه أن كلمة "آدم" قد تستعمل كصفة أيضا بمعنى الجد الأكبر، وأن الوجود البشري مازال مستمرا منذ أقدم العصور، وأن الدور المذكور في الأحاديث النبوية الشريفة.. والمحدد بسبعة آلاف سنة.. إنما أريد به دور آدم الأخير فقط.. وليس أدوار البشرية جمعاء." (التفسير الكبير، المجلد الأول)



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته, أريد ان أعرف ما هو المسجد الأقصى الذى ذكر فى الحديث الشريف لا تشدوا الرحال الا لثلاث, المسجد الحرام و المسجد الأقصى و مسجدى هذا, مع أن المسجد الأقصى الموجود فى فلسطين لم يكن قد بنى بعد؟
  أسامه الخطيب - مصر
سأنقل ما جاء في التفسير الكبير للخليفة الثاني للمسيح الموعود عليه السلام عند تفسيره لآية {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }، حيث قال:
أرى أن هذه الرحلة الكشفية إلى القدس كانت تتضمن نبأً عن الهجرة النبوية إلى المدينة، وأن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم المسجدَ الأقصى كانت إشارة إلى بناء المسجد النبوي الذي قدِّر له أن ينال تعظيمًا وتكريماً أكثر من المسجد الأقصى. وأما صلاته صلى الله عليه وسلم بالأنبياء الآخرين إمامًا لهم فكانت بشارةً بأن دعوته لن تبقى منحصرة في العرب وحدهم، بل ستمتد إلى الشعوب الأخرى، وستدخل أمم الأنبياء الآخرين في الإسلام، وأن هذا الانتشار سيتم بعد الهجرة. كما كان هذا نبأ بأن النبي صلى الله عليه وسلم سينال الحكم على القدس، حيث ورد في كتب تعبير الرؤى: "وتدلّ رؤيةُ كل مسجد على جهته والتوجه إليها كالمسجد الأقصى والمسجد الحرام ومسجد دمشق ومسجد مصر وما شاكل ذلك. وربما دلت على علماء جهاتهم أو ملوكهم أو نُوّاب ملوكهم". (تعطير الأنام كلمة المسجد).
وسأتناول الآن كلًّا من هذه المعاني واحدًا بعد الآخر، لأبين كيف أنها قد تحققت كلها لصالح النبي صلى الله عليه وسلم.
المعنى الأول- لقد قلت آنفًا إن المراد من المسجد الأقصى في هذه الرؤيا هو المسجد النبوي، وأن القدس تعني المدينة المنورة، وأن سفره صلى الله عليه وسلم إلى القدس يعني هجرته إلى المدينة.
لقد بدأ الله تعالى ذكر هذه الرؤيا بقوله (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بعبده) ليشير إلى أن الهجرة ستُجلّي سبوحية الله أي براءتَه من العيوب والنقائص كليةً. فكلمة (سبحان) أيضًا تبين أن هذه الرؤيا انطوت على نبأ، ذلك أن رؤية بيت المقدس في الظاهر لا تؤكد سبوحية الله، ولكن الهجرة إلى المدينة ساعدت على قيام الدولة الإسلامية التي حققت كثيرًا من الأنباء الواردة في القرآن الكريم، مما دل على سبوحية الله تعالى. فبقولـه تعالى (سُبْحَانَ الَّذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجد الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) أشار إلى أنه سيذهب بعبده إلى المسجد الأقصى أي إلى مسجد مماثل لـه، لكي تتحقق تلك الأنباء التي لا بد لتحقُّقها من الهجرة، فترى الدنيا كيف أنه عز وجل أنجز ما وعد به في القرآن من الأنباء المتعلقة بالجهاد والقتال وقيام الدولة الإسلامية وغيرها مما كان متوقفًا على الهجرة.
ثم إن قولـه تعالى (لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا) أيضًا يدل على أن هذه الرؤيا تشير إلى سفر ستتجلى فيه آيات إلهية خاصة. ولا غرو أن الهجرة هي السفر الذي كشف الستار عن مستقبل مشرق للإسلام كان خافيًا على الدنيا من قبل.
كما أن قولـه تعالى (إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) أيضًا يدعم موقفي، لأن رؤية القدس في الكشف وحدها ليست دليلا على كون الله سميعًا بصيرًا، ولكن هجرة المدينة قد جلّت هذا المعنى أيما جلاء. لقد دلت الهجرة على أن الله سميع.. حيث تبيَّن بها أن الله تعالى يسمع ويستجيب دعاء عباده، ودلّت على أنه تعالى بصير.. حيث تحققت للمسلمين الانتصارات التي وُعدوا بها بعد الهجرة. كما دلت حمايةُ الله للمؤمنين إثر الهجرة على أن هناك إلـهًا يبصر بالعباد ويحفظهم.
وكانت رؤيته صلى الله عليه وسلم المسجدَ النبوي على شكل المسجد الأقصى والمدينةَ على صورة القدس تتضمن الإشارةَ إلى أن مسجده ومدينته صلى الله عليه وسلم سيبارَك فيهما كما بورك في الأقصى والقدس.
وربما يقال هنا: لماذا لم يُشبَّه المسجد النبوي بالمسجد الحرام بدلاً من الأقصى؟
والجواب أولاً: إن المسجد الحرام ينفرد- دون جميع المساجد حتى المسجد الأقصى والمسجد النبوي- بخصوصيات تتعلق بشعائر الحج. وثانيًا: كان الهدف من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم المسجدَ الأقصى إعلامَه أن تلك المنطقة ستقع في أيدي المسلمين، وهذا الهدف ما كان ليتحقق برؤيته المسجد الحرام. فبما أن كشف اسم المَهجر النبوي صراحةً لم يكن أمرًا حكيمًا بسبب الأوضاع السياسية السائدة حينذاك فرمَز الله عز وجل لنبيه هنا بالمسجد الأقصى إلى المسجد النبوي وبالقدس إلى المدينة المنورة.
وتحقُّقُ هذا النبأ في حق المسجد النبوي ظاهر مما روي عن أبي هريرة أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: المسجد الحرام ومسجد الرسول ومسجد الأقصى." (البخاري: كتاب الجمعة، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة)
فالمسجد الأقصى قد شُبّه هنا بالمسجد النبوي، وبتأسيس المسجد النبوي تحقق نبأ أداء النبي صلى الله عليه وسلم الصلاةَ في المسجد الأقصى.
وكان في رؤيا الإسراء نبأ آخر يتعلق ببركة المدينة المنورة، وهو المشار إليه في قولـه تعالى (الَّذِي بَارَكْنَا حَولَه).. و(حوله) يعني ما حول الأقصى وهو مدينة القدس. وطبقًا لهذا النبأ بارك الله فيما حول المسجد النبوي أيضًا.. أي في المدينة المنورة. وإليكم الأدلة على ذلك:
1- ورد في الحديث: "عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اجعَلْ بالمدينة ضِعفَي ما جعلتَه بمكة من البركة". (البخاري: كتاب فضائل المدينة، باب المدينة تنفي الخبث)
2- وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم حَبِّبْ إلينا المدينةَ كحبنا مكةَ أو أشدَّ. اللهم بارِكْ لنا في صاعنا ومُدِّنا" (المرجع السابق). وقوله صلى الله عليه وسلم: "بارِكْ في صاعِنا ومُدِّنا" يعني أن يبارك الله في زراعة أهل المدينة وتجارتهم.
3- و"عن زيد بن عاصم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لأهلها، وإني حرّمتُ المدينةَ كما حرّم إبراهيمُ مكة، وإني دعوتُ في صاعها ومُدّها بمثلَي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة." (مسلم: كتاب الحج، باب فضل المدينة)
علمًا أن الدعاء للمدينة هنا كان من أجل البركة المادية، أما من حيث البركة الروحانية فإن مكة هي الأفضل بين سائر المدن بدون شك.
لقد تبيَّنَ من هذه الأحاديث كلها أن المسجد الأقصى الذي بورك حولـه والذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا كان المقصود منه المسجد النبوي، إذ لم تُؤتَ القدسُ حتى عُشْرَ ما أوتيت المدينةُ المنورة من البركة.
وهناك رواية لعائشة رضي الله عنها توضح لنا كيف بارك الله في المدينة بركة ظاهرة حيث قالت: قبلَ مقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان وباء الحمى يتفشى فيها بكثرة، ولذلك كانت تسمى "يثرب" أي البكاء والعويل، فنجّاها الله عز وجل من هذا الوباء ببركة دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم، فسمّاها المدينة (البخاري: فضائل المدينة).
كما ورد في كشف الإسراء أنه صلى الله عليه وسلم صلّى بالأنبياء في المسجد الأقصى. وهذا النبأ لم يتحقق إلا بعد هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، حيث كانت المدينة نقطة انطلاق دعوة الإسلام إلى كل بقاع العالم؛ بل الواقع أن ازدهار الإسلام لم يتوقف إلا بعد أن نُقلت عاصمة الدولة الإسلامية من المدينة. لقد حقق الإسلام في الثلاثين عامًا - التي كانت فيها مدينة الرسول عاصمة للدولة الإسلامية - من الانتشار والازدهار ما لم يحققه في ثلاثة عشر قرنًا!
وقد يقال هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خص المدينة بهذه الخصوصيات والبركات من عند نفسه! والجواب: ليس بوسع الإنسان أن يمنح البركات. متى يقدر الإنسان على أن يدلي بمثل هذه الأنباء ثم يحققها أيضًا؟ الحق أن ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة كان بمثابة تصديق منه لما نبّأه الله به من قبل.
وجدير بالانتباه أن قوله تعالى (أَسْرَى بعَبْدِه) يشير إلى أن عبد الله هذا لم يخرج في هذه الرحلة الليلية بخياره، بل الله نفسه قد سيّره. وهذا بالضبط ما حدث في الهجرة أيضًا حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة تحت ستار الليل، ولم يغادرها برغبته، وإنما اضطر للخروج منها حين حاصر الكفار بيته لاغتياله. إذن فلم تكن الهجرة برغبته صلى الله عليه وسلم، بل إن المشيئة الإلهية هي التي دفعته للهجرة.
ثم كما أن جبريل صاحَبَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في إسرائه إلى القدس، كذلك رافق أبو بكر الرسولَ صلى الله عليه وسلم أثناء الهجرة، وكان متفانيًا في طاعته كما يطيع جبريل أوامر الله تعالى. وكلمة جبريل تعني "بطلُ اللهِ"، وكذلك كان أبو بكر عبدًا مختارًا لله تعالى، وبطلاً مغوارًا في سبيل دينه.
المعنى الثاني- وقد قلت أيضًا إن رؤية المسجد الأقصى تعني أيضًا مسجد بني إسرائيل (أو المعبد الإسرائيلي) بالقدس، والمراد أن الله تعالى سيجعل نبيه صلى الله عليه وسلم غالبًا على ذلك البلد أيضًا. ولقد تحقق هذا النبأ أيضًا حين وقعت القدس في أيدي المسلمين في عهد ثاني خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم، واستمر حكمهم عليها ثلاثةَ عشرَ قرنًا. لقد استولى عليها الآن المسيحيون، ولكنه استيلاء مؤقت، وقد تم أيضًا بحسب نبأ من أنباء الله تعالى، وسوف تعود القدس - عاجلاً أو آجلاً - إلى أيدي أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم مرة أخرى.
ونظرًا إلى هذا المعنى، كان المراد من قوله تعالى (ليلاً) أن فتح القدس لن يتم بقوة الحروب المادية، وإنما ببركة تلك الرؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم ليلاً. وهذا ما حدث بالضبط، إذ متى كان جندُ العرب القليلُ العددِ والعتادِ قادرًا على الصمود أمام جيوش إمبراطور عظيم كقيصر، وإنما هو وحي الله النازل ليلةَ الإسراء الذي جعل جيشَ قيصر العرمرمَ والخبيرَ بفنون الحرب والقتال يفرُّ أمام العرب العديمي العدة والعتاد فرارَ الحمير من الأسد.
وقد يعترض أحد ويقول: لم تُفتَح القدس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما في عهد عمر؟ والجواب: أن أتباع النبي أيضًا يكونون مشمولين في الأنباء التي يدلي بها. وهناك أمثلة كثيرة لذلك في الإسلام وفي كتب الأنبياء الذين خلوا من قبل.
المعنى الثالث- لقد أخبرتُ أن رؤية المسجد في المنام تدل على علماء المنطقة التي فيها المسجد. وطبقًا لهذا النبأ نجد أن المسلمين لم يحققوا الغلبة السياسية على القدس فحسب، بل إن معظم سكان تلك البلاد دخلوا في الإسلام، ولم تزل القدس مركزًا لعلماء المسلمين طيلة ثلاثة عشر قرنًا. والظاهر أنه لم يكن بوسع إنسان أن يُحدث هذا الانقلاب، بل إن الله هو الذي فعل ما فعل.
والغريب أن النار التي رآها موسى عليه السلام أثناء أحد أسفاره قد وصفها القرآن الكريم بكلمات مماثلة حيث قال الله تعالى (بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (النمل: 9). فترى أن كلمات (بورك) و(مَنْ حَوْلَهَا) و(سبحان) تماثل الكلمات الواردة هنا في سورة الإسراء.
علمًا أن البعض يقول أن المقصود من النار هو الله تعالى (القرطبي)، ولكن هذا خطأ، لأن الآية تقول (بُورِكَ مَنْ فِي النار)، والله تعالى يبارِك ولا يبارَك. فالحق أن النار هنا لا تعني اللهَ، وإنما تعني لوعةَ حب الله تعالى؛ والمراد أن الذي يلقي نفسه في نار حب الله يبارَك. وتشبيه الحب بالنار شائع في لغات العالم كلها.
الحق أن المكان الذي يُظهر الله فيه جلاله توضع فيه البركة، وتتجلى فيه سبوحية الله تعالى؛ وإلى هذا السر الروحاني يشير كل من إسراء النبي صلى الله عليه وسلم وحادث رؤية موسى عليه السلام النارَ.
وهناك حادث آخر لموسى عليه السلام مشابهٌ للإسراء النبوي وقد ذُكر في السورة اللاحقة أعني "الكهف"، وسأبين أَوجُهَ التشابه هذه لدى تفسير سورة الكهف.
هذا، وأرى أن كشف الإسراء يشير إلى رحلة نبوية روحانية أخرى أيضًا. فقد أخبر الله عز وجل في هذا الكشف أنه سيأتي على أهل الإسلام عصر الظلام، وسيبعث الله عندها رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم مرة أخرى في شخص أحد من خدامه المطيعين لـه، ليكون منارًا للهدى في ذلك العصر المظلم كالليل، ولينال المسلمون بواسطته نفسَ البركات التي نالها أنبياء بني إسرائيل وأتباعهم. وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في سورة الجمعة أيضًا حيث قال (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )(الجمعة: 3-4).. أي أن النبي صلى الله عليه وسلم سوف يعلِّم الدين جماعةً أخرى لم تلحق بعد بالمسلمين، بل ستظهر في المستقبل. وذلك ليس بمستبعد على الله تعالى، لأنه العزيز الحكيم.. أي أنه لن يدَع أمةَ المصطفى صلى الله عليه وسلم لتهلك هكذا، بل لا بد أن يبعثه لإصلاحهم بعثةً روحانيّةً.

نقله هاني طاهر


  1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  [101]  102  103  104  105  106  107  108  109  110  111  112  113  114  115  116  117  118  119  120  121  122  123  124  125  126  127  128  129  130  131  132  133  134  135  136  137  138  139  140  141  142  143  144  145  146  147  148  149  150  151  152  153  154  155  156  157  158  159  160  161  162  163  164  165  166  167  168  169  170  171  172  173  174  175  176  177  178  179  180  181  182  183    
 

Horizental Line
Horizental Line
للاسئلة والإستفسارات، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى: info@islamahmadiyya.net
إذا كانت لديك أي تساؤلات أو صعوبات يرجى مراسلة مركز المساعدة على العنوان التالي: support@islamahmadiyya.net
© الجماعة الإسلامية الأحمدية 2013. جميع الحقوق محفوظة.
© 2013 Ahmadiyya Muslim Community. All rights reserved.