Make IslamAhmadiyya.net your Homepage إجعل الموقع صفحتك الإفتراضية     Add IslamAhmadiyya.net to your favorite أضف الموقع إلى المفضلة
Logo
الصفحة الرئيسة | عن الموقع | أسئلة وأجوبة | إتصل بنا المـوقع العـربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
Introduction
Messiah
Khilafat in Islam
Opinions
Tafseer Kabeer Link
omprehentions
Explanation
MTA Link

الصفحة الرئيسية > أسئلة وأجوبة


عرض الأسئلة حسب: المواضيع / التاريخ

يرجى الضغط على السؤال لقراءة الجواب.

السلام عليكم..ورد في تحفة بغداد : انا سنريهم آية من آياتنا في الثيبة ونردها اليك...الى قوله...فضل من لدنا ليكون آية للناظرين...والسؤال:من هي الثيبة في هذه النبوءة ؟ وهل تحققت ؟ أرجو التوضيح والرد بسرعة ولكم الثواب.
  بافي ميرخاس - سوريا
الرجاء أن تعود إلى موقعنا لتقرأ بند (نبوءاته عليه السلام التي يشكك فيها المعارضون)..
في هذه الزاوية تعرض نبوءات لمؤسس الجماعة عليه السلام يشكّك فيها المعارضون. وتقرأ أولا فيها: القواعد الأساسية التي تحكم تحقُّقَ النبوءات، وهذا لا بد من قراءته لتفهم الموضوع كله. وثانيا تقرأ: النبوءة المتعلقة بالسيدة محمدي بيغم وعائلتها، وهي موضوع سؤالك.
وإن شئت المزيد فيمكنك أن تقرأ أيضا كلا مما يلي: : المباهلة مع المولوي ثناء الله الأمرتساري
• : النبوءة عن القسيس عبد الله آثم
• : النبوءة المتعلقة بالقس ألكسندر دوئي (Alexander Dowe)
• : د. عبد الحكيم البطالوي ونبوءاته
• : النبوءة المتعلقة بسيدنا "المصلح الموعود"
ولو بحثتَ في الأسئلة والأجوبة لقرأت أشياء أخرى أيضًا حول ذلك.
هاني طاهر

السلام عليكم عندي بعض الاسئله واطلب جواب لها. س1.سورة البقره106 هل في القران ناسخ ومنسوخ اي هناك ايات حذفت من القران. س2.سوره النحل106 هل مسموح للمسلم ان يكفر بلله في اوقات واوقات س3.سورةالعمران27 التقيه هل يسمح لنا الله بان نكذب على الاشخاص الاخرين س4.سورة النساء2،23 هل يمكن ان ناخذ ماطاب لنا من نساء مثل ما فعلوا الصحابه . س5.كيف تحسب ايام القيامه كل يوم بالف سنه سورة سجده4 ام اليوم بخمسين الف سنه سورة المعارج 3 س6.هل فرعون اغرقه الله سورة القصص37ـ39 ام نجاه الله من الغرق سورة يونس 89ـ91 س7كم يوم خلق الله الارض والسموات اهيه ستة ايام سورة يونس 2 ام ثمانية ايام سورة فصلت8ـ11 س8.من هو اله الفسق هل الله ام الشيطان سورة الاسراء 15
  صادق جاسم - العراق
ليس في القرآن منسوخ، بل هو ناسخ للكتب السماوية السابقة، ومهيمن عليها. قال تعالى { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} (المائدة 49).. أما آية {مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } (البقرة 107)، فهي تتحدث عن نسخ التوراة وليس القرآن، كما يدل على ذلك السياق، فالآية التي سبقتها هي قوله تعالى {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (البقرة 106).. فهي تنتقد اليهود لكراهيتهم نزول الخير وهو القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم، مع أن الله يختص برحمته من يشاء، لذا فإن ما يلغيه الله من أحكام في التوراة أو ينسي اليهود إياه، فإنه يأتي بخير منه أو مثله في القرآن، فلا مبرر لموقف اليهود الرافض للقرآن. ونرجو أن تراجع تفسيرها في المجلد الثاني من التفسير الكبير في هذا الموقع.

ليس مسموحا للمسلم أن يكفر، لكن الله تعالى قد يغفر لضعيف الإيمان إن لم يستطع تحمل أذى الكفار وتعذيبهم، فتلفَّظَ ببعض الكلمات التي خيروه بين القتل وبين التلفُّظ بها، وقلبه مطمئن بالإيمان، ولكنه لم يكن كالمؤمنين الصابرين درجة، ذلك أن الإسلام يحض على مواجهة الظالمين والمعتدين، ويحث على الصبر على الأذى وعلى مواجهة الموت من أجل الفكر والعقيدة والإيمان. والنصوص في هذا لا حصر لها.

التقية حسب مفهومها التقليدي لا أصل لها في الإسلام. أما قوله تعالى {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ } (آل عمران 29) فيعني: لا يناصر ولا يصادق المؤمن الكافر ضد المؤمنين، ومن يفعل ذلك فليس عنده ذرة من الإيمان، أي من تحالف مع الكفار أو من صادقهم فليس بمؤمن عند الله، ولكن إذا اضطر المؤمن للتعامل مع الكفار فعليه أن يأخذ حذره منهم. فمعنى (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً) أي إلا أن تتخذوا حذركم منهم.. أي لا بأس بالتعامل معهم بشرط الحيطة من غدرهم وخداعهم. أما مناصرتهم ضد المؤمنين فلا تجوز بحال. وإما الكذب على الآخرين فهو حرام مطلقا، والآية لا تتحدث عنه.

أما قوله تعالى {وإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا } (النساء 4).. فتحدد الحد الأقصى لعدد الزوجات؛ ذلك أنه لم يكن قبل الإسلام حد لعدد الزوجات في أي دين أو شعب، فجاء الإسلام ومنع الرجل من الزواج من أكثر من أربعة. وهذا التعدد له شروط وضوابط، وليس فوضويا، وله غايات وحِكم عظيمة، من أهمها تزويج الأرامل والمطلقات والعوانس، وليس كالمجتمعات غير المسلمة التي يكثر فيها الزنا وأولاد الحرام. ولقد كان الصحابة يحسنون لزوجاتهم كل الإحسان، كما كان سيدهم وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.

هذه الآيات التي أشرتَ إليها لا تتحدث عن طول يوم القيامة.. بل لكل آية موضوع منفصل. وهاتان هما الآيتان:
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } (السجدة 6).
{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} (المعارج 5)
الآية الأولى تتحدث عن تدبير الأمر ثم العروج إليه، وهذا يستغرق ألف سنة مما نعدّ.. الآية الثانية تتحدث عن عروج الملائكة والروح إليه، وهذا يستغرق 50 ألف سنة، ولم تذكر الآية أن هذه السنين من نوع سنيننا، بل هي من نوع سنين الله التي ذكرتها الآية { وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (الحج 48). فموضوع الآيتين مختلف تماما.
وقد أشار الخليفة الرابع للمسيح الموعود عليه السلام في تفسيره إلى آية سورة المعارج إلى أنها تتحدث عن تغيرات مناخية تحدث بعد كل 50 ألف سنة، حيث تفنى الحياة، ثم تبدأ مرة أخرى.. وأضاف يقول: لو كانت 50 ألف سنة من سنيننا لذكر الله هنا عبارة "مما تعدون". ولتحويلها إلى السنين المعروفة لدينا، يجب أن نضربها بـ 365 ألف. وذلك حسب الآية { وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}، فنحصل على الرقم 18 مليار وربع سنة من سنواتنا. والعلماء يقولون أن عمر الكون يبلغ من 18 إلى 20 مليار سنة. والآية تتفق مع هذا التقدير. والله أعلم بالصواب.

أما غرق فرعون، فلا تعارض بين الآيات بشأنه، بل تؤكد آية أنه غرق، والأخرى تبين أن الله أخرج بدنه من البحر ليكون عبرة، وإخراج الجسد يعني أنه لم يتحلل داخل البحر ولم تفترسه الأسماك، بل ظلت جثته عبرة لمن بعده. وقد كان اكتشاف هذه الجثة في العصر الحديث دليلا إضافيا على صدق القرآن العظيم، بينما لم تتحدث التوراة عن مثل هذا. أفليس هذا دليلا أكيدا على أن القرآن العظيم من عند الله تعالى؟
وفيما يلي الآية التي تؤكد غرقه: {وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (40) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ } (القصص)
وفيما يلي الآيات التي تؤكد نجاة جثته من التحلل والضياع في البحر:
{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (92) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ } (يونس). حيث أضيفت كلمة (ببدنك) إشارة إلى أنه هلك في الماء، بيد أن جثته أُخرجت.

س7كم يوم خلق الله الارض والسموات اهيه ستة ايام سورة يونس 2 ام ثمانية ايام سورة فصلت8ـ11
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } (الأعراف)
{ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } (هود)
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} (يونس)
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } (السجدة)
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} (ق)
{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} (الحديد)
هذه ست آيات تبين أن خلق السماوات والأرض تم في ستة أيام، أي في ست مراحل.
أما آيات سورة فصلت، وهي قوله تعالى {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } (فُصِّلت)، فلا تقول إن خلق السماوات والأرض تم في ثمانية أيام، بل تتحدث عن عدد مراحل خلق هذه الأشياء؛ فالأرض على مرحلتين، وتقدير الأقوات فيها على أربعة مراحل، والسماوات في يومين، فالنتيجة ليست ثمانية، لأن هذه المراحل تمت بالتوازي وليس بالتوالي، أي أن خلق السماوات الذي تم في مرحلتين، كان يتم خلال خلق الأرض وأقواتها..
باختصار، آيات سورة فصلت تتحدث عن تفصيل خلق الأرض والأقوات والسماوات، والآيات السابقة الستة تتحدث عن خلق السماوات والأرض كلها.
وسؤالك الأخير لم أفهمه، والآية التي تشير إليها {مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} (الإسراء 16)، أفلا يجب عليك التعمق في معانيها العظيمة؟ أليس واجب العقلاء أن ينحنوا تقديرا لهذا النص الذي يفيد أن كل نفس مسؤول عن عمله، وليس كما قال شراح الأناجيل أن المسيح افتدانا من لعنة الناموس وحمل خطايانا.
هاني طاهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- اخواني فالله / سؤالي هو :- أنا مسلم واعجبت جداً بتفسيراتكم ، لكني لا اريد ان انسب نفسي لاي مذهب سني او شيعي او اباضي او احمدي ولكن اكتفي بكوني - حنيفاً مسلماً وما انا من المشركين - واتبع الحقيقة وما تبينه النصوص و يقبله العقل ، كما كان النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة من بعده : فما رائيكم في هذا ؟
  ابو عبدالرحمن - سلطنة عمان
أما أنك تريد "أن تكتفي بكونك حنيفاً مسلماً وما أنت من المشركين، وأن تتبع الحقيقة وما تبينه النصوص ويقبله العقل، كما كان النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة من بعده،" فهذا رأي عظيم، ويُفهم منه أنك ستبايع المسيح الموعود عليه السلام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى بذلك في أحاديث كثيرة جدا. فعلى بركة الله، وكان الله معك.
هاني طاهر

السلام عليكم ورحمة الله :ما هي الحكمة الحقيقية من تعدد زوجات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وما هو الرد برأي الجماعة على الذين يعتبرون هذه الفكرة وكأنها تمييز للرسول (ص) أو مخالفة أو تفضيل أو خطأ قام به وما عاذ الله أن يكون كذلك .ولكم جزيل الشكر .
  ماهر محمود غبور - سوريا
كان الناس قبل الإسلام يتزوجون ما شاءوا من النساء من غير أي تحديد. وقد كان الصحابة على ذلك قبل أن ينزل حكم الله الذي يحدد العدد بأربعة. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البقية في ذلك، فكان يتزوج أرامل بعض الشهداء وغيرهن..
وبعد نزول قوله تعالى {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} التي تحدد العدد الأقصى للزوجات لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أي زوجة، ولكنه في الوقت نفسه لم يطلق ما زاد عن الأربعة، وقد كان ذلك بأمر الله الذي جعل نساء النبي صلى الله عليه وسلم أمهات للمؤمنين، أي لا يمكن الزواج منهن. ولا شك أن تطليق المرأة ومنعها من الزواج يعتبر ظلما لها، فكيف إن كان تطليقها من أفضل الناس وأعظمهم؟! أيّ ظلم لها! أي حزن وأرَق ستحياه هذه النساء إلى الأبد! إن من أكبر المزايا لتلك النساء أن يظللن زوجات للنبي صلى الله عليه وسلم، وإن من أكبر المظالم أن تطلق أي منهن من سيد البشر. فهذه هي إحدى الحِكَم في تمييز هذه النسوة عن بقية نساء الصحابة، فقد كان يمكن لأي زوجة مطلقة من زوجات الصحابة أن تتزوج صحابيا أفضل من زوجها أو مثله. الخلاصة أن التمييز هو لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، وليس له صلى الله عليه وسلم.
هاني طاهر


السلام عليكم .... أعجبتني كثيراً أفكاركم من خلال متابعتي لقناتكم الرائعة والمفيدة والبناءة ، وبعد التأمل والبحث الحثيث وجدت أنكم جماعة مخلصة ، والسؤال كيف أنتمي لجماعتكم وأكون منكم ، الرجاء الرد السريع من حضراتكم لأني حائر جداً وأبحث عن الطريق .....
  الميرزا عبدالله - العراق
الانتماء لجماعتنا يكون بعد الإيمان بصدق المسيح الموعود عليه السلام، والموافقة على التقيد بشروط البيعة العشرة الموجودة في هذا الموقع، ثم ملء استمارة البيعة، ثم إرسالها إلى أمير المؤمنين الخليفة الخامس نصره الله تعالى.
وبارك الله فيك وجعلك ذخرا للإسلام العظيم وجمعنا وإياك على الخير
هاني طاهر

السلام عليكم و رحمة الله وتعالى و بركة، "النار يعرضون عليها غدوا و عشيا، ويوم تقوم الساعة ،أدخلوا آل فرعون أشد العذاب".هده الأية تتكلم عن عذاب القبر و عذاب الأخرة، كيف يمكن لشخص عاش مثلا ٧٠ سنة في الشرك و الحرام، أن يعذبه الله أكثر مما عاش في هده الدنيا؟ وااسؤال الثاني : ما هي العلاقة ما بين الله سبحانه و تعالى و المادّة (الله روح وليس مادّة) مثلا في خلق الكون ؟ بإختصار، كيف الروح يمكنه مس المادّة؟ و شكرا.
  عبدالحق - فرانسا
عذاب النار ليس بلا نهاية، بل له نهاية. والغاية من العذاب تطهير الكافر والعاصي من الحالة المرَضِيّة التي عاشها وتسبّبت في حالته هذه. وننصحك بمراجعة التفسير الكبير للخليفة الثاني، حيث يسهب في توضيح الموضوع عند تفسير الآيات 107-109 من سورة هود، وهي في المجلد الثالث من التفسير، وتراها في معرض الكتب.
الله ليس روحا، ولا مادة، بل ليس كمثله شيء.
أما مسألة الروح وعلاقتها بالمادة فيراجَع فيها كتاب (فلسفة تعاليم الإسلام) لحضرة المسيح الموعود عليه السلام. والكتاب في هذا الموقع في معرض الكتب.
هاني طاهر

يقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم(لا يمسه الا المتطهرون) إذا لا يجوز مسك المصحف الا المتطهرون . فهل يجوز مسك شريط كاسيت به سور من القرأن والماسك جنب مثلا.
  فتحى عرفات - مصر
لهذه الآية معنيان: أولهما لا يطلع على معارف القرآن إلا من طهّر الله قلبه. وثانيهما: أن لا تحملوا المصحف إلا على طهارة، وهذا يعني وجوب احترام المصحف، لذا لا يكفي أن يُقرأ على طهارة، بل لا بد من حمله باحترام، {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ }.
وأرى أنه يجدر بنا احترام الأشرطة التي يُخزَّن فيها القرآن الكريم، ولكن ليس بدرجة احترام المصحف المكتوب. والله أعلم.
هاني طاهر

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الأستاذ هاني طاهر لقد ذكرت في مقالتك عن حقيقة الإيمان بالأنبياء: " فقد ذكر القرآن الكريم قصص عدد من الأقوام الذين أصرّوا على رؤية المعجزات الكثيرة، ولم يذكر مرة واحدة أن المؤمنين كانوا يطالبون بآية" فكيف تفسر مطالبة الحواريين عيسى عليه السلام بإنزال مائدة ؟ { إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (المائدة 113)
  محمد العباس - سورية
لاحظ أخي نهاية الآية: (اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)؛ فهذا المسيح عليه السلام يبين لهم أن مطالبة الآيات من الأنبياء ليس طريق المؤمنين المتقين، فهو يحذرهم ويخطِّئهم. فالمطلوب الإيمان، أما إنزال الآيات فهو أمر حسن وسنة إلهية لتقوية إيمان المؤمنين، ولكن لا يطلبه المؤمن من النبي.
هل طلب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا منه؟ كلا، وهذا يبين أفضليتهم على حواريي عيسى عليه السلام، فأحد الحواريين أنكر أنه يعرف المسيح حين ألقى اليهود القبض عليه، بل أعلن براءته منه خوفا وَجُبْنًا. وحواريٌّ آخرُ خانه من أجل حفنة من المال.. فهل تقارن هؤلاء بصحابة رسول الله الذين قالوا له: لو خضت البحر لخضناه معك؟
يرجى التمعن في هذه الآيات أيضا
{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ } (الأنعام 110)
{وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آَيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } (البقرة 119)
{وََقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (91) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (92) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (93) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (94) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (95)
{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ} (النساء 154)
{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (131) فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (132) وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آَيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (133) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (134) وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (135) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (136) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (137} (الأعراف 131-137)
{وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ} (البقرة 146)
{ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (آل عمران 184)
هاني طاهر


  1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  [101]  102  103  104  105  106  107  108  109  110  111  112  113  114  115  116  117  118  119  120  121  122  123  124  125  126  127  128  129  130  131  132  133  134  135  136  137  138  139  140  141  142  143  144  145  146  147  148  149  150  151  152  153  154  155  156  157  158  159  160  161  162  163  164  165  166  167  168  169  170  171  172  173  174  175  176  177  178  179    
 

Horizental Line
Horizental Line
للاسئلة والإستفسارات، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى: info@islamahmadiyya.net
إذا كانت لديك أي تساؤلات أو صعوبات يرجى مراسلة مركز المساعدة على العنوان التالي: support@islamahmadiyya.net
© الجماعة الإسلامية الأحمدية 2013. جميع الحقوق محفوظة.
© 2013 Ahmadiyya Muslim Community. All rights reserved.