Make IslamAhmadiyya.net your Homepage إجعل الموقع صفحتك الإفتراضية     Add IslamAhmadiyya.net to your favorite أضف الموقع إلى المفضلة
Logo
الصفحة الرئيسة | عن الموقع | أسئلة وأجوبة | إتصل بنا المـوقع العـربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية
Khilafat
Quran Link
Introduction
Messiah
Khilafat in Islam
Opinions
Tafseer Kabeer Link
omprehentions
Explanation
MTA Link

الصفحة الرئيسية > أسئلة وأجوبة


عرض الأسئلة حسب: المواضيع / التاريخ

يرجى الضغط على السؤال لقراءة الجواب.

ما هي الأدلة على ان المسيح عيسى بن مريم ذهب الى الشرق والهند ؟ وما هي الأدلة على انه (ع) عاش مائة وعشرين سنة
  أبو آية الناصري - العراق
لمعرفة ذلك كله تفصيلا لا بد من قراءة كتاب المسيح الناصري في الهند للمسيح الموعود عليه السلام. والكتاب في الموقع.
هاني طاهر

كيف ينزل الوحي على المهدي وفي قصة عن النبي عليه الصلاة والسلام بأن جبريل لن ينزل على بشراً من بعده
  مححد ماجد الحوري - سورية
هذه القصة لا تصح. والذي يصح هو أن جبريل لن ينزل بشرع جديد بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. أما الوحي التبشيري سواء كان عن طريق جبريل أو بالطرق الأخرى فهو مستمر.. فنرجو مراجعة ذلك في عديد من الكتب في الموقع.
هاني طاهر

أنتم تدافعون عن الرسول محمد ص لكونه لم يسحر لكن ماقولكم في سحر موسى ع لقوله "قال تعالى (يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى)"هل سحر أم لا؟ لأن قوله تعالى خيل إليه تعود على موسى ع. وشكرا لكم.
  أبوإقبال - المغرب
السحر الذي ننزه رسولنا صلى الله عليه وسلم عنه هو ما يؤثر على العقل والتفكير.
أما التعرض للمرض أو التعرض للخداع فهذا ممكن. وموسى عليه السلام تعرض لعملية تخييل.. أي رأى العصي أفاعي.. وهذا ليس من السحر الذي يُنزَّه عنه الأنبياء، لأن المسألة هنا خداع بصري وليس تأثيرا على العقل.
هاني طاهر

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اود السؤال عن العقيدة ظننت انكم ميالون الى المعتزلة ؟.. لكن قرات في الموقع ما فيمامعناه ان لغة الله عز وجل العربية وهي اول لغة وقد علمها لآدم ووجدت هدا غريبا ؟ وانا لا اميل الى اي تحديد لله سبحانه وتعالى .ولدي سؤال آخر...قرات في ما معناه من كلام السيد ميرزا غلام أحمد انه يشكر الدوله الانجليزية لماوفروه من امن للجماعة وهدا جميل لكن ما استغربه انني فهمت ان الوفاءمدده للاحفاد
  حاجي - الجزائر
لسنا ميالين للمعتزلة ولا للشيعة ولا للسنة، بل لكتاب الله عز وجلّ.
معنى أن العربية هي اللغة الوحيدة في العالم التي هي لغة الله القدوس.. أي أنها أقدم اللغات، ومنبع جميع العلوم، وأُم الألسنة كلها، وذلك كما قال المسيح الموعود عليه السلام. أي أنها هي اللغة التي علمها اللهُ تعالى آدمَ عليه السلام؛ وهذا ما سعى عليه السلام لإثباته في كتابه (منن الرحمن).. ولم يسعَ لأن يثبت أن الله تعالى يتحدث كما نتحدث، وأن لغته العربية.. بل سعى ليثبت أن العربية هي أم الألسنة، وهي التي علمها آدم عليه السلام، وهذا هو المقصود من أنها لغة الله تعالى.
ما هي اللغة؟ هي وسيلة تخاطب. والله تعالى يخاطب أولياءه، وهذا يتم عبر لغة. وكانت العربية هي أقدم لغة استعملها الله لمخاطبة البشر، بل علّمها الله البشر. إذًا، هي لغة الله بهذا المعنى.. وهذا لا يعني بحال أن الله تعالى له جهاز نطق من حنجرة ولسان وفم وأسنان.. حاشا وكلا. بل هو الخالق المنزه عن هذه الأعضاء المخلوقة.
باختصار، العربية هي التي علمها الله تعالى لآدم عليه السلام.. وهي أقدم اللغات وهي أصل اللغات.. هذا هو المقصود و المراد. وإن الله هو خالق البشر جميعا وهو هاديهم إلى النطق الذي تطور إلى لغة. فالله منزه عن التحديد والمكان والإحاطة وأي نقص، بل هو صاحب صفات الكمال كلها.
لقد شكر المسيح الموعود عليه السلام الإنجليز لعدة أسباب، منها أنهم أتاحوا الحرية الدينية ومنعوا السيخ من اضطهاد المسلمين في ولاية البنجاب، وسمحوا للمسلمين بممارسة الشعائر الدينية، كالأذان الذي كان ممنوعا. وما دام الإنجليز أو غير الإنجليز يقومون بمثل ذلك فالواجب شكرهم عليه حتى يغيروا سلوكهم.. فالعمل الصالح يُشكر صاحبه حتى لو كان كافرا، وحتى لو كان يمارس أعمالا طالحة أخرى، فيُشكر على العمل الصالح ويُنتقد على العمل الطالح.
هاني طاهر



بسم الله الرحمن الرحيم اشهد الله العظيم اننى اجد على يديكم كل الاجابات الشافية والمنطقية ولذلك ابعث اليكم بسؤالى التالى (لكى نفهم ان القران العظيم كتابا كاملامن عند الله لابد ان يوجد توافق بين الايات الكريمة فارجو منكم التوفيق بين الايات التالية (انك لعلى خلق عظيم )و(عبس وتولى ) (فاغشيناهم فهم لايبصرون) (لن تجدوا لسنة الله تبديلا)ولكم جزيل الاحترام والتقدير
  ابراهيم الجابرى - مصر
لا شك أن سيد البشر وخاتم النبيين على خلق عظيم.. لذا فإنه لم يوبّخ الأعمى الذي قاطعه وهو يدعو الناس إلى التوحيد ونبذ الأوثان. إن عمل ابن أم مكتوم خاطئ.. والرسول صلى الله عليه وسلم مارس أعلى أنواع الخلق في التعامل مع خطأ ابن أم مكتوم.
وللمزيد راجع تفسير الآية في سورة عبس في المجلد الثامن من التفسير الكبير على الموقع.. ومع هذا فلا بأس من اقتباس بعض الفقرات من التفسير الكبير، حيث يقول حضرة الخليفة الثاني للمسيح الموعود عليه السلام في تفسير آية (عبس وتولى):
"إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يلتفت إلى عبد الله بن أم مكتوم ولم يجب على سؤاله، فقد قام بما هو عين الصواب، فما الاعتراض على ذلك؟ كان النبي صلى الله عليه وسلم يحاور كبار الزعماء مبينًا لهم حقيقة الإسلام، وداعيا إياهم إلى الله ورسوله، فجاءه شخص وأراد مقاطعة حديثه، وتكلم بما يتنافى مع الأدب واللباقة ومع ما يقتضيه الحال، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يجبه بشيء فقد أصاب. ليس في القرآن الكريم آية تمنع مما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، بل لو تصرّف أحد اليوم في مجلسنا كما تصرف ابن أم مكتوم فسوف نعامله بنفس ما عامل به النبي صلى الله عليه وسلم ابنَ أم مكتوم رغم نـزول قوله تعالى في القرآن: (عَبَسَ وَتَوَلَّى).
فمثلاً هأنذا أُلقي الآن درسًا في القرآن الكريم، فيأتي شخص ويقول لي: اترك الدرسَ وأجِبْ على سؤالي، فهل يليق بي أن أتوجه إليه تاركًا الدرس، أم ينبغي الإعراض عنه إذ حاول مقاطعة حديثي غاضًّا الطرف عما يقتضيه الحال؟! الجميع يعلم أن إعراضي عنه هو الأولى والأنسب؛ لأن مثل هذا التصرف المخالف للأدب يقطع تسلسل الحديث ويزيل تأثيره في الطبائع، ويُنسي المتكلم دليله، ويترك تأثيرا ضارًّا على الحضور، فلا بد من الإعراض عن مثل هذا الإنسان. هل من المقبول مثلاً أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم يبين الأدلة على وجود البارئ سبحانه وتعالى أمام هؤلاء الزعماء، فيتدخل ابن أم مكتوم ويطالبه أن يعلّمه سورة النازعات وتفسيرها، ثم بعد الانتهاء من الحديث معه يتوجه صلى الله عليه وسلم إلى القوم ثانية ويقول تعالوا نكمل كلامنا؟ إن هذا التصرف مستبعَد حتى من أشد الناس جهلا وأكثرهم غباء، ومع ذلك يقول هؤلاء: كان من واجب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوجه إلى ابن أم مكتوم ويترك دعوة هؤلاء الزعماء، ضاربًا بمبادئ التهذيب والتمدن عرض الحائط. وكأنهم يريدون أن يرسموا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم رسمًا لن تعدّه الدنيا معقولا أبدًا.
الثالث: إن عبوس النبي صلى الله عليه وسلم وإعراضه عن هذا الأعمى دليل على دماثة أخلاقه، ويجب أن يُثنى عليه بسببه، لا أن يُزجر. ذلك أن شخصًا أعمى يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويكلّمه كلاما غير معقول، فلا يقوم صلى الله عليه وسلم بزجره ولا تعنيفه جبرًا لخاطره.. وحينما يقاطعه مرارًا فيكتفي بالعبوس دون أن يقول له بلسانه شيئًا. كان النبي صلى الله عليه وسلم في حيرة من أمره لأن الرجل يقاطعه مرة بعد أخرى، في حين لم يكن بوسعه صلى الله عليه وسلم ترك الحديث مع ضيوفه من ناحية، ومن ناحية أخرى لم يُرِد أن يزجر الأعمى كي لا يكسر خاطره، فماذا يفعل في هذه الحالة يا ترى؟ إن أفضل ما يمكنه أن يفعل عندها هو الإعراض عن هذا الضرير تحقيقًا لهدفين؛ أولهما أن لا ينقطع عن حديثه مع الضيوف وثانيهما أن لا يكسر قلب الضرير. وهذا ما حصل، فعبس النبي صلى الله عليه وسلم وأعرض عن الضرير. وكانت الحكمة في إعراضه أن لا يغضب، لأنه لو ظل متوجهًا إليه فربما يتفوه بكلمة قاسية في غضب، فاكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بالعبوس والإعراض عن الأعمى، دون أن يكلّمه بشيء حتى لا يصيب قلبه بصدمة. وهذا عملٌ يستحق من رب العرش ثناءً عليه صلى الله عليه وسلم بدلاً من الزجر. فإذا كان المفسرون يقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحسن التصرف، فليخبروا ما هو الطريق الأنسب الذي كان عليه صلى الله عليه وسلم أن يتبعه وفقًا للمُثل والأخلاق؟ ولكنهم لن يستطيعوا أن يقترحوا أسلوبا آخر، مما يدل أن هذا هو الطريق الوحيد الأفضل الذي كان يمكن أن يتبعه النبي صلى الله عليه وسلم في تلك المناسبة. كل ما في الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم عبس استياءً من تصرف ابن أم مكتوم دون أن يقول له شيئا، وعندما رأى صلى الله عليه وسلم أنه لا يمتنع عن فعله أعرض عنه صلى الله عليه وسلم حتى لا يغضب عليه ويتفوّه بكلمة قاسية لو ظلّ الأعمى أمام عينيه. وكلا الأمرين يدلان على سمو أخلاقه صلى الله عليه وسلم.............
لو كانت هذه الآيات عتابًا وتوبيخًا للنبي -والعياذ بالله- فكان لا بد أن يغيّر صلى الله عليه وسلم سلوكه في مثل هذه المواقف بعد هذا الحادث؛ وكلما قاطع أحد كلامه توجّهَ إليه من فوره تاركًا الحديث الذي كان فيه. ولكننا نجد في التاريخ وقائع تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغير سلوكه بعد ذلك، فقد ورد أن شخصًا حضر مرة مجلس النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكلّم الناس، فسأله سؤالا مقاطعًا كلامه، ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يلتفت إليه بل استمر في حديثه حتى ظن الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما سخط على السائل، ولما انتهى صلى الله عليه وسلم من كلامه، قال: أين السائل؟ ثم أجاب على سؤاله (البخاري، كتاب العلم، باب من سئل علمًا وهو مشتغل في حديثه).
لقد ثبت من هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ظلَّ يسلك نفس المسلك الذي اختاره مع ابن أم مكتوم، وكلما حاول أحد أن يسأله مقاطعا كلامه لم يجبه بشيء، بل استمر في حديثه حتى انتهى منه. ولم يسلك النبي صلى الله عليه وسلم هذا المسلك في مكة فحسب، بل ظل متمسكًا به في المدينة المنورة أيضا. بل يتضح من الروايات الأخرى أن هذا كان دأبه دائما.. أعني أنه كان لا يرد على سائل يحاول مقاطعة كلامه. وإن هذا ما يفعله الشرفاء دومًا. فلو كانت هذه الآيات توبيخا للنبي صلى الله عليه وسلم لغيَّر سلوكه بعد نزولها، وكلما سئل عن شيء أخذ في إجابته فورا أيًّا كان الموقف، مخافة أن يقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه من قبل. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسلك هذا الطريق البتة، بل ظل متمسكًا بسلوكه الذي سلكه مع ابن أم مكتوم.
فالسؤال هنا: ما هو الأمر الذي نـزل بسببه هذا النهي والتوبيخ للنبي صلى الله عليه وسلم؟ إن أسوته صلى الله عليه وسلم تؤكد أنه ظل طوال حياته متمسكًا بنفس المسلك الذي سلكه مع ابن أم مكتوم، ولم يحب أن يقاطع أحدٌ كلامَه، لأن هذا يقطع تسلسل الكلام، ويُفقِد الحديثَ تأثيرَه في الناس، ويُنسي المتكلمَ جوانب كثيرة من الموضوع، ولا يستطيع أن يكمل حديثه.
إذًا، فلو فرضنا -جدلاً- صحة ما يقول المفسرون لكان معنى ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرتدع عن سلوكه رغم "التوبيخ الربانيّ" -والعياذ بالله.
لقد سبق أن بينتُ أن الثابت من الروايات أن عبد الله بن أم مكتوم لم يكن وضيعًا. لا شك أنه كان ضريرا، ولكنه كان من عائلة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان ابن خال خديجة رضي الله عنها، وكان أبواه من عائلة شريفة شهيرة؛ فلا بد أن يكون مقربا من النبي صلى الله عليه وسلم بسبب نَسَبِه الرفيع وقرابته من خديجة، وهذا ما يدل عليه الأمر الواقع أيضًا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد عيّنه أميرًا على المدينة في غيابه مرتين بعد هذا الحادث، مما يدل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكنّ له التقدير الكبير، ويقدر نسبه العالي، وهذا أيضًا دليل ساطع على خطأ موقف المفسرين.
وعندي أن الله تعالى قد جعل في هذه الآيات نفسها حلاًّ لهذه المعضلة، ولكن المفسرين لم يولوه الاهتمامَ الكافي." (التفسير الكبير)..
ثم يوضح حضرة المفسر -الخليفة الثاني للمسيح الموعود عليه السلام- ذلك تفصيلا، فلا بد من مراجعته هناك للفائدة التامة..

أما قوله تعالى (فأغشيناهم فهم لا يبصرون) فلا يتعارض مع (ولن تجدوا لسنة الله تبديلا) بحال. فهذا هو سياق الآية الأولى {يس (2) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (3) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (4) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (5) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (6) لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (7) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (8) إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (9) وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (10) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (11) إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ } (يس).. فهي تعني أنه بسبب غيّ الكافرين وغيّهم وكبرهم ورفضهم سماع الحق قد أغلق الله تعالى عليهم باب الهداية التي لا يستحقونها بحال.
هاني طاهر


لدي ابن اراد الزواج باحدا البنات لاكن اختهاارضعت مع اخته الاكبران منهما سنا . فهل يحق له الزواج بالبنت الاولى دون الاخرة ام كلاهن محرمتان وشكرا
  حربال - المغرب
لا بأس بهذا الزواج. فهذه البنت ليست أخت ابنك من الرضاعة، أي لم يرضعا من أم واحدة. أما رضاع أخته وأختها من امرأة واحدة، فهذا يجعل هاتين البنتين أخواتٍ من الرضاعة، ولا علاقة لبقية الإخوة من الدم، كما تصبح كل منهما أختًا لأبناء الأم التي أرضعتهما، فلو كانت المرضعة هي أم ابنك، فإنه لا يجوز له الزواج من أي بنت رضعت منها، لأنه أخته من الرضاعة، أما أختها بالدم التي لم ترضع من أم ابنك فليست بأخت ابنك من الرضاعة.
علما أن الرضاع هو خمس رضعات مشبعات فأكثر حين يكون الولد دون الحولين القمريين من العمر.
هاني طاهر

هناك عقود وعهود بيني وبين اقاربي واصدقائي ومع من اخدمهم . ماذا افعل بهذه العقود اذا تعارض الامر بالمعروف بينها وبينكم ؟
  ايمن - الاردن
العهود إما أن يكون مضمونها مباحا أو محرما، فإذا كان مباحا، مثل العهد على قتال المعتدين ونصرة المظلومين، فهذا واجب الوفاء به أبدا. أما إذا كان مضمون العهد محرما، كالمناصرة المطلقة فلا يجوز إبرامه أصلا، وإذا أُبرم فلا بد من نبذه بعد أن يعلم المرء حرمته، أي لا بد من الإعلان عن عدم العمل به من الآن فصاعدا.. ويتم هذا بإصدار بيان يُرسل للمسؤول الذي تم العقد معه.. أو بأي وسيلة إعلامية واضحة.
ولا بد من هذا الإعلان، وإلا فإن ذلك سيكون خيانة.
هاني طاهر

ألا خوه الأحمدين هل أخبر حضرة ميرزا غلام أحمد بعقوبة من لايؤمن به ولايتبعه ؟ أرجو ذكر الدليل من كلامه هو وليس أنتم أو خلفائه فأن لم يفعل فهذا خلاف ماعرف من المبعوثين فكل مبعوث يخبر بأن توجيهاته من الله ومن عصاه عصى الله وأستحق العقوبه
  عبدالرحمن محمد - السعوديه
لقد أعلن حضرة ميرزا غلام أحمد عليه السلام أنه هو المسيح الموعود والإمام المهدي في كثير من كتبه، وأكد أنه حاز درجة النبوة التابعة، فهو نبي تابع وهو المسيح وهو المهدي.
ولا يخفى على مسلم أن الكفر بنبي واحد كالكفر ببقية الأنبياء. ولا يجهل أحد أنّ مِن أركان الإيمان هو الإيمان بالأنبياء.
وعدا ذلك فقد ذكر المسيح الموعود عليه السلام أن منكريه سيعاقبون، كما في النص التالي: "وإن إنكاري حسراتٌ على الذين كفروا بي، وإن إقراري بركاتٌ للذين يتركون الحسد ويؤمنون". (الخطبة الإلهامية، الخزائن الروحانية، مجلد 16، ص 179-180)
بل منع من الصلاة خلف غير المؤمنين به، وليس خلف المكفرين فقط، فقال: "إن الذين رفضوا هذه الجماعة التي أقامها الله تعالى، لسوء ظنهم مستعجلين، وغير حافلين بهذا الكمّ الهائل من الآيات والمعجزات، ولا مكترثين بالمصائب التي تصبّ على الإسلام، فإنهم لا يتقون اللهَ، واللهُ تعالى يقول في كتابه الكريم: إنما يتقبل الله من المتقين (المائدة: 28). ومن أجل ذلك قلنا: لا تصلّوا وراء شخص لا يمكن أن تبلغ صلاتُه درجةَ القبول والاستجابة". (جريدة "الحكم" ج 5 عدد 10 ص 8 يوم 17 مارس/ آذار 1901، الملفوظات ج 2 ص 215)
باختصار، ما دام حضرته أعلن أن الله تعالى قد بعثه نبيا تابعا، فقد اتضحت عقوبة منكره.. يقول عليه السلام: "إنني أعلن أني رسول ونبي. والواقع أن هذا النـزاع لفظي. ذلك أن الذي يكلّمه الله ويحاوره بحيث تكون مكالماته مع الله تعالى أكثر من الآخرين كمًّا ونوعًا، وتكون مشتملةً على كثير من الأنباء الغيبية.. فإنه يُدعَى نبيًّا. وهذا التعريف ينطبق علي، لذا فأنا نبي، غير أن هذه النبوة غير تشريعية أي غير ناسخة لكتاب الله تعالى". (جريدة "بدر" 5 مارس 1908)
وقال عليه السلام أيضًا: "ولا يغيبنّ عن البال أن كثيرًا من الناس ينخدعون لدى سماع كلمة "نبي" في دعواي، ظانين وكأنني قد ادعيت تلك النبوة التي نالها الأنبياء في الأزمنة الخالية بشكل مباشر. إنهم على خطأ في هذا الظن. أنا لم أدّعِ ذلك قط، بل - تدليلا على كمال الإفاضة الروحانية للنبي  - قد وهبتْ لي الحكمةُ الإلهية هذه المرتبةَ، حيث أوصلتني إلى درجة النبوة ببركة فيوضه . لذلك لا يمكن أن أُدعى نبيًّا فقط، بل نبيًّا من جهة، وتابعا للنبي  ومِن أُمته من جهة أخرى. وإن نبوتي ظلٌّ لنبوة النبي ، وليست بنبوة أصلية. ولذلك فكما أنني سُمِّيتُ - في الحديث الشريف وفي إلهاماتي - نبيًّا كذلك سُمِّيتُ نبيا تابعا للنبي  ومِن أُمته أيضًا، إيذانًا بأن كل ما يوجد فيّ من كمال إنما كان بسبب اتّباعي للنبي  وبواسطته". (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية ج 22، ص 154 الهامش، طبعة 1907)
"أقول مِن بضع سنين بأمر رب العالمين، إني أنا المسيح الموعود والمهدي المسعود، وأنتم تكفّرونني وتلعنونني وتكذّبونني، وجاءتكم البيّنات وأُزيلت الشبهات، ثم كنتم على التكفير مصرّين. أعجِبتم أن جاءكم منذر منكم على رأس المئة في وقت نزول المصائب على الملّة واشتداد العِلَّة، وكنتم تنتظرون من قبل كانتظار الأهِلّة". (نور الحق، ص 165)
"لقد أُرسلتُ لأُثبِت أن الإسلام وحده هو الدين الحي. ولقد بوركتُ بقوى روحانية يعجز أمامها أهل الديانات الأخرى، وكذلك المصابون مِن بينِنا (المسلمين) بعمى روحاني. بوسعي أن أبين لكل معارض أن القرآن معجزة في تعاليمه، وفي علومه الحكيمة، ومعارفه الدقيقة، وبلاغته الكاملة. إنه يفوق معجزات موسى وعيسى مئات المرات". (ضميمة أنجام آتهم، الخزائن الروحانية، مجلد 11، ص 345)
"وإن الأرض والسماء قد شهدتا لي وهل تشهدان إلاّ لصادق إذا ادّعى؟ فاعلموا أني أنا المسيح الموعود والمهدي المعهود من الله الأحفى، وأُرسِلتُ عند صول الصليب وكون الإسلام كالغريب ليتم بي الوعد الحق وما كان حديثًا يُفترَى. ولو كنتُ مُفتريا غير صادق لما اجتمع لي من الآي ما اجتمع وإن الله لا يُؤيّد من كذب وافترى على الله واعتدى. وإن في زماني ومكاني وقومي وعِدا قومي لآياتٌ على صدقي لمن تدبّرها وما استكبر وما علا". (الخطبة الإلهامية، الخزائن الروحانية، مجلد 16، ص 97-99)
"وأنا المسيح الموعود الذي قُدّر مجيئُه في آخر الزمان من الله الحكيم الديّان، وأنا المنعَم عليه الذي أُشيرَ إليه في الفاتحة عند ظهور الحزبين المذكورين وشيوع البدعات والفتن فهل أنتم تقبلون؟ وإن إنكاري حسراتٌ على الذين كفروا بي، وإن إقراري بركاتٌ للذين يتركون الحسد ويؤمنون. ولو كان هذا الأمر والشأن من عند غير الله لمزَّق كلَّ ممزَّق ولجمَع علينا لعنةَ الأرض ولعنة السماء ولأفاز الله أعدائي بكل ما يريدون". (الخطبة الإلهامية، الخزائن الروحانية، مجلد 16، ص 179-180)
"فحاصل الكلام أنهم الدجال المعهود وأنا المسيح الموعود. وهذا فيصلة اتفق عليها القرآن والإنجيل، وأكّدها الرب الجليل". (نور الحق، ص 50)
"وأُلهمتُ من ربي أني أنا المسيح الموعود وأحمد المسعود. أتعجبون ولا تفكّرون في سُنن الله، وتنكرون ولا تخافون؟ وحصحص الحق وأنتم تعرضون، وجاء الوقت وأنتم تبعدون". (سر الخلافة، ص 81)
ثم أُقسِم بالله الذي خلق الموت والحياة إني لصدوق وما افتريت على الله وما اتّبعتُ الشبهاتِ، وإني أنا المسيح الموعود والإمام المنتظر المعهود، وأُوحيَ إليّ من الله كالأنوار الساطعة". (مواهب الرحمن، ص 23)
"فوالله إني أنا ذلك المسيح الموعود فضلا من الله المنان الودود، وأنا صاحب الفصوص، والحارس عند الغارات من اللصوص، وترس الدين من الرحمان، عند طعن الأديان. ألا تفكّرون في السلسلتين: سلسلة موسى وسلسلة سيد الكونين؟ وقد أقررتم أنه صلى الله عليه وسلم جُعل في مبدأ السلسلة مثيل موسى، فما لكم لا ترون في آخر السلسلة مثيل عيسى؟" (الهدى والتبصرة لمن يرى، الخزائن الروحانية مجلد 18 ص 375)

هاني طاهر


  1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  101  102  103  104    
 

Horizental Line
Horizental Line
للاسئلة والإستفسارات، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى: info@islamahmadiyya.net
إذا كانت لديك أي تساؤلات أو صعوبات يرجى مراسلة مركز المساعدة على العنوان التالي: support@islamahmadiyya.net
© الجماعة الإسلامية الأحمدية 2005. جميع الحقوق محفوظة.
© 2005 Ahmadiyya Muslim Community. All rights reserved.